الجربا دعا لتشكيل الجيش الوطني بسبب دخول عناصر حزب الله المسلحين إلى سوريا لفرنسية)

قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن دخول عناصر من حزب الله إلى سوريا بأسلحة نوعية يستدعي تشكيل جيش وطني. وفي الوقت الذي رجح فيه نائب وزير الخارجية الروسي أن يعقد مؤتمر جنيف 2 بعد سبتمبر/أيلول المقبل، تأجل سفر فريق الخبراء الأممي للتحقيق حول استخدام أسلحة كيمياوية بسوريا.

فقد قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا إن دخول عناصر من حزب الله إلى سوريا بأسلحة نوعية تستدعي تشكيل جيش وطني سوري. وقال إن هذا الجيش ضروري للحفاظ على المناطق التي تسيطر عليها المعرضة.

وأضاف الجربا في حديث مع الجزيرة أن هذا الجيش سيشكل، وسيحرص على ضم جميع أبناء الثورة السورية. وقال إنه من الضروري أن يبدأ تشكيل هذا الجيش بأسرع وقت.

مؤتمر جنيف
من جانب آخر رجح غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن يعقد مؤتمر جنيف 2 بعد سبتمبر/أيلول المقبل، من دون أن يحدد تاريخا معينا.

وأضاف "نسعى لأن يعقد المؤتمر بأسرع وقت، لكن يتعين علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف الواقعية التي يمكن أن تؤثر في مسألة الدعوة له".

وأعرب غاتيلوف عن أمله بأن تتفق موسكو وواشنطن على قائمة المشاركين في المؤتمر، مضيفاً "نحن ندعو وبقوة إلى أن تشارك إيران في هذا المؤتمر، وموقفنا هذا لم يتغير".

وأكد أن اللقاء الروسي الأميركي سيعقد نهاية أغسطس/آب على مستوى نواب وزيري الخارجية، ليس في جنيف بل في إحدى العواصم الأوروبية الأخرى، وذلك للتباحث بشأن مؤتمر جنيف حيث ينتظر طرح عدد من النقاط المتعلقة بالنواحي التنظيمية في المؤتمر.

الفريق الأممي سيحقق في ثلاثة مواقع يشتبه باستخدام أسلحة كيمياوية فيها (الجزيرة)

الأسلحة الكيمياوية
من ناحية أخرى أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة الاثنين أن سفر فريق الخبراء المكلفين بالتحقيق في المعلومات حول استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، تأجل في آخر لحظة بسبب خلافات مع الحكومة السورية بشأن إجراءات التحقيق.

وكان من المقرر أن يتوجه فريق الخبراء بقيادة السويدي أكي سلستروم إلى سوريا في نهاية الأسبوع الماضي ليكون على استعداد للعمل مع بداية هذا الأسبوع.

لكن أحد الدبلوماسيين أوضح أنه حدث تأجيل، لأن الخبراء كانوا يريدون ضمانات بشأن قواعد التحقيق لكنهم لم يحصلوا عليها رغم تبادل البرقيات بين الأمم المتحدة والسلطات السورية.

وكانت الأمم المتحدة قد عقدت الشهر الماضي اتفاقا مع الحكومة السورية بشأن طريقة عمل بعثة لتحقيق، إلا أنها ما تزال تنتظر الموافقة الأخيرة من دمشق لبدء العملية.

وأعلنت الأمم المتحدة في نهاية يوليو/تموز أن الحكومة السورية سمحت لمحققي الأمم المتحدة بالتحقيق في ثلاثة مواقع وردت معلومات عن استخدام أسلحة كيمياوية فيها. ومن هذه المواقع خان العسل القريبة من حلب التي تؤكد السلطات السورية أن المعارضة استخدمت فيها أسلحة كيمياوية، إلا أن المعارضة تنفي ذلك وتؤكد أن النظام هو الذي استخدم السلاح الكيمياوي.

ولم تكشف الأمم المتحدة اسم الموقعين الآخرين أو المدة التي سيمضيها فريق الخبراء في سوريا.

وأكدت المعارضة السورية أن بإمكان المحققين الوصول "بلا عائق" إلى المواقع التي تسيطر عليها والتي يمكن أن تكون أسلحة كيمياوية استخدمت فيها.

وفي مارس/آذار الماضي، طالبت دمشق الأمم المتحدة بإجراء تحقيق لكنها أصرت على أن يقتصر على موقع خان العسل.

المصدر : الجزيرة + وكالات