المعارضة دعت لتمرد وعصيان مدني والحكومة تعهدت بالتصدي بقوة للاحتجاجات (الأوروبية)
استدعت وزارة الخارجية البحرينية القائم بأعمال السفارة اللبنانية في المنامة للتعبير عن استيائها من سماح السلطات اللبنانية لحملة "14 أغسطس" البحرينية المعارضة، عقد مؤتمر صحفي ببيروت للدعو لمظاهرات حاشدة مناهضة للنظام الحاكم بالبحرين، وذلك بعد يوم من تعهد السلطات بالبحرين للاحتجاجات التي تنوي المعارضة تنظيمها غدا الأربعاء.
 
وكانت المعارضة البحرينية أعلنت عن عزمها تنظيم احتجاجات واسعة بالبحرين تحت اسم "تمرد البحرين" غدا الأربعاء الذي يصادف ذكرى استقلال البلاد.
 
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) أن الخارجية البحرينية استدعت القائم بأعمال السفارة اللبنانية إبراهيم عساف وعبرت له عن استيائها الشديد من عقد مؤتمر صحفي في بيروت لحملة ما يسمى "14 أغسطس"، والذي تمت خلاله الدعوة إلى العصيان المدني وإعلان النفير العام في البحرين.

وأبلغت وزارة الخارجية القائم بالأعمال اللبناني حرص البحرين على تطوير وتنمية علاقاتها مع لبنان، في وقت شددت فيه على وجوب بقاء العلاقات الثنائية بمنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية.

ونقلت الوكالة عن القائم بالأعمال اللبناني قوله إنه غير راض عما جرى في المؤتمر الصحفي، وشدد على التزام لبنان بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وكانت المنامة قد تعهدت في وقت سابق اليوم بالتصدي بقوة للاحتجاجات التي دعت لها المعارضة. وقال رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة إن الحكومة ستجابه بقوة هذه الاحتجاجات، وحذر من يقفون وراءها بأنهم سيتعرضون للعقاب.

وشدد على أن الحكومة ستتخذ إجراءات وتدابير احترازية ضد ما سماها الدعوات المشبوهة للخروج على النظام والقانون.

ووفقا لمواقع تواصل اجتماعي، فإن "حركة تمرد هي تجمع فضفاض لنشطاء بالمعارضة تلاقوا في أوائل يوليو للمطالبة بالديمقراطية والحرية في البحرين" من خلال مظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة.

يذكر أن السلطات البحرينية تحظر الاحتجاجات في العاصمة المنامة، كما شددت مؤخرا قوانين مكافحة الإرهاب بما في ذلك تطبيق أحكام بالسجن لمدد طويلة وتجريد من تسميهم بالمتورطين من الجنسية البحرينية.

يشار إلى أن البحرين سحقت في 2011 احتجاجات قادتها المعارضة، لكن المظاهرات تواصلت بين الحين والآخر، وغالبا تحصل فيها اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين.

المصدر : الألمانية,رويترز