الغارات تواصلت على دير الزور بعد سيطرة المعارضة على مقار حكومية (الفرنسية)
أعلن الجيش السوري الحر سيطرته الكاملة على حاجز الجسر في بلدة مورك بريف حماة، في وقت أغارت فيه طائرات النظام على عدة أحياء بدير الزور عقب تقدم المعارضة فيها، وتواصلت المعارك بريف اللاذقية بين قوات المعارضة والجيش النظامي.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل سبعة وثمانين شخصا أمس الأحد، معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور التي واصلت طائرات النظام غاراتها على عدد من أحيائها عقب تقدم المعارضة في المدينة، حيث سيطر مقاتلو المعارضة على مقرات حزب البعث والخدمات الفنية، ومستشفى الفرات.

كما أكد ناشطون أن أكثر من عشرة قتلى سقطوا في قصف لقوات النظام على مدينة السلمية بريف حماة.

وفي إطار متصل أفاد ناشطون أن رئيس هيئة الأركان في الجيش الحر اللواء سليم إدريس زار ريف اللاذقية الذي يشهد معارك شرسة بين قوات النظام وقوات المعارضة التي أحرزت تقدما تمثل بالسيطرة على عدد من القرى في الأيام القليلة الماضية.

وبث ناشطون صورا للواء إدريس برفقة قائد الجبهة الغربية الوسطى العقيد مصطفى هاشم، حيث تفقدا الجبهة العسكرية وبعض المستشفيات الميدانية.

وأكد إدريس أن هيئة الأركان على تنسيق تام مع الجبهات والكتائب العاملة في منطقة الساحل وأنهم مستمرون في تقديم ما يستطيعون لاستمرار المعركة التي يطلق عليها مقاتلو المعارضة اسم "معركة تحرير الساحل".

video

جبهات أخرى
وتواصلت المعارك في مناطق من ريف اللاذقية، في حين واصلت قوات النظام شن هجوم بالطائرات والمدفعية في محاولة لاستعادة بعض المناطق التي سيطرت عليها المعارضة.

ومنذ ثلاثة أيام, تشن القوات النظامية هجوما مضادا تحت غطاء جوي ومدفعي لاستعادة القرى التي فقدتها, وقد استقدمت تعزيزات من إدلب ومحافظات أخرى وفق ناشطين.

وكان عشرون شخصا هم عشرة مدنيين وعشرة مقاتلين قد قتلوا بغارات شنها الطيران الحربي على بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي بعد أن سيطرت المعارضة على عشر قرى يقع بعضها على مسافة عشرين كيلومترا من بلدة القرداحة مسقط الرئيس بشار الأسد.

وفي الغوطة الغربية لدمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن المعارضة اقتحمت كتيبة التسليح والنقل التابعة للفرقة السابعة في غوطة دمشق الغربية، وسيطرت على مستودعات الصواريخ في الكتيبة، التي تحوي عشرات الصواريخ المضادة للدروع من نوع "فاغوت" الروسية الصنع.

وبموازاة ذلك حذرت منظمات إغاثية من احتمال وقوع كارثة إنسانية جراء نقص الدواء والغذاء في معضمية الشام المحاصرة منذ قرابة عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات