الضمير تشدد على حل سياسي لأزمة مصر
آخر تحديث: 2013/8/12 الساعة 21:04 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/12 الساعة 21:04 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/6 هـ

الضمير تشدد على حل سياسي لأزمة مصر

مؤيدو مرسي طالبوا بعودة الشرعية واعتماد الحوار لحل الأزمة (غيتي إيميجز)

شددت جبهة الضمير المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي على أن  الحل الوحيد للأزمة الحالية في مصر يجب أن يكون سياسيا، ونتاج حوار وطني يخلو من اشتراطات مسبقة.

كما دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" -الذي يرفض المبادرات التي لا تؤدي إلى رجوع الشرعية- إلى مظاهرات على مستوى البلاد، مؤكدا أن الأيام القادمة سوف تشهد فعاليات أكبر في كل أنحاء مصر وحتى تتحقق أهداف الثورة كاملة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توقع مصادر أمنية وحكومية أن تبدأ الشرطة المصرية التحرك ضد اعتصامين مؤيدين لمرسي بالقاهرة قريبا، في خطوة يمكن أن تؤدي إلى إراقة المزيد من الدماء، كما يرى معظم المراقبين.

مبادرات غير مكتملة
وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية قد أبدى في وقت سابق رفضه إعلان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عن مبادرة لجمع كافة القوى السياسية للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.

وعبر التحالف المؤيد لمرسي عن رفضه أي حوار أو مبادرة سياسية تحت رعاية شيخ الأزهر الذي يعده التحالف أحد الأطراف التي اعترفت بما وصفه بالانقلاب العسكري.

العريان طلب من شيخ الأزهر التبرؤ مما أسمه جريمة المشاركة بالانقلاب (الجزيرة)

غير أن عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة قال إن على شيخ الأزهر التبرؤ من جريمة المشاركة في "الانقلاب" على الشرعية، على حد تعبيره، قبل البحث عن مبادرات للخروج من الأزمة. كما اعتبر أن توظيف الأزهر غطاء للجرائم أمر خطير ويدمر تاريخه كله.

ورفضت الجماعة مبادرة شيخ الأزهر وتمسكت بشروطها التي تنطلق من إعادة الرئيس المعزول إلى سدة الحكم. وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين أحمد عارف إنه يجب التمييز بين الأزهر ومكانته ومنصب شيخ الأزهر الذي يستخدمه قادة الجيش.

وكان شيخ الأزهر قد بدأ السبت اتصالاته بأصحاب المبادرات الوطنية لدعوتهم إلى اجتماع برئاسته في إطار المبادرة التي أعلن عنها الأربعاء الماضي. ويهدف الاجتماع لمناقشة جميع المبادرات التي طرحت للخروج بصيغة تهدف للوصول إلى المصالحة.

وطرحت بعض الشخصيات المصرية في الآونة الأخيرة عدة مبادرات، من بينها تلك التي قدمها رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، ومرشح الرئاسة السابق د. محمد سليم العوا والمستشار طارق البشري، بالإضافة إلى حزبي النور السلفي وغد الثورة.

كما شهدت مصر مؤخرا زيارات لعدة وفود غربية وعربية وأفريقية في إطار الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة السياسية بعد قيام الجيش بعزل الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي. غير أن السلطات المصرية أعلنت بعدها أن تلك الجهود لم تكلل بالنجاح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات