فلسطينية تحمل صورة أسير أمام مقر الصليب الأحمر بغزة بالتزامن مع الإفراج عن 104 أسرى (غيتي إيميجز)

ينتظر الفلسطينيون غدا الثلاثاء في الضفة الغربية وقطاع غزة وصول ستة وعشرين أسيرا وافقت الحكومة الإسرائيلية على الإفراج عنهم، 14 منهم من قطاع غزة و12 من الضفة الغربية، في حين اعتقل الجيش الإسرائيلي مزيدا من الفلسطينيين.

وفي الوقت ذاته أغضبت إسرائيل السلطة الوطنية الفلسطينية بعد طرح عطاءات استيطانية جديدة تزامنت مع الموافقة على إطلاق الدفعة الأولى من الأسرى، حيث أعلنت وزارة الإسكان الأحد  طرح عطاءات لأكثر من ألف وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

وتأتي الدفعة الأولى من المفرج عنهم وليس فيهم أي أسير من القدس أو من عرب الـ48 ضمن أربع دفعات تتوالى -بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية- تبعا لمدى تقدم المفاوضات، ويبلغ عددهم 104 أسرى اعتقلوا -ما عدا واحدا- قبل توقيع اتفاقية أوسلو.

والأسرى الـ26 هم: فايز مطاوع حمد خور، مجاهد إبراهيم أحمد صلاح، سمير نايف عبد الغفار نعنيش، يوسف حميد يوسف رشيد، مصطفى عثمان عامر الحاج، سلامة عبد الله سلامة مصلح، عطية صلاح علي أبو موسى، صلاح محمود زياد مقلد، محمد عبد المجيد محمد صوالحة، عاطف عزات شعبان شعث، يوسف سعيد عودة عبد العال، مدحت فايز رجب بربرخ، علي إبراهيم سالم الراعي، محمد جابر يوسف، سمير حسين غانم مرتجى، حسني فازع أحمد صوالحة، فرج صالح عبد الله الرمحي، علاء الدين أحمد سعيد أبو سنة، أيمن طالب محمد أبو ستة، عصمت عمر عبد الحفيظ منصور، خالد محمد أحمد عساكرة، نهاد يوسف رضوان الجنيدي، محمد محمود عوض حمدية، جميل جمال عبد الوهاب عبد النبي، طاهر محمد طاهر زيوت، برهان عبد الحمد صبيح.

مناهضة إسرائيل
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن اللجنة الوزارية التي سمحت بالإفراج عن الأسرى قررت أنه "إذا عاد أحد الأسرى المفرج عنهم إلى مزاولة أنشطة مناهضة لإسرائيل فسيعاد إلى السجن لإنهاء محكوميته".

وأكد مصدر في وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية أن اثنين من الأسرى الـ26 الذين سيفرج عنهم ينتميان إلى الجبهة الشعبية واثنين إلى حركة حماس واثنين إلى الجهاد الإسلامي، والبقية من حركة فتح.

وإثر نشر اللائحة قال وكيل وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية زياد أبو عين إن "الجانب الفلسطيني يرحب بإطلاق سراح أي أسير، لكن كنا نأمل أن يبدأ إطلاق سراح الأسرى وفقا لمبدأ الأقدمية".

ونددت عائلات قتلى إسرائيليين بالقرار. وقال مئير أيندور رئيس مجموعة "الماغور" التي تمثلهم "هذا يوم احتفال للمنظمات الإرهابية".

اعتقالات بالضفة
في غضوت ذلك ارتفع عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين في الضفة الغربية إلى 12.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين عبد المجيد بسام عمرو (21 عاما)، وعلي طالب عمرو (20 عاما) من مدينة الخليل، وجلال ياسر السويطي من بلدة دورا جنوب المدينة. وأضافت المصادر أن دوريات الاحتلال دهمت بلدتي الظاهرية جنوبا دون أن يبلغ عن اعتقالات.

نددت عائلات قتلى إسرائيليين بالقرار. وقال مئير إيندور رئيس مجموعة "الماغور" التي تمثلهم "هذا يوم احتفال للمنظمات الإرهابية"
واعتقل الجيش الإسرائيلي في بيت لحم الشقيقين فادي ومحمد عدنان دعامسة من المدينة، والفتى حسام عمر أبو خليفة (13 عاما) من منطقة شارع الصف، الذي تعرض سابقا للاعتقال مرتين، بعد دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

كما سلم الجيش الإسرائيلي الشاب أحمد صلاح الهريمي استدعاء لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون"، جنوب بيت لحم.

وفي محافظة نابلس، اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة مواطنين هم: خضر السركجي من شارع حيفا، ومؤيد حنون من مخيم بلاطة المجاور، وأحمد مرعي هواش، وفرسان هواش من حي راس العين بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.

واعتقل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم على حاجز زعترة العسكري جنوب مدينة نابلس، الشقيقين توفيق وإبراهيم جهاد بكر يوسف، ونقلهما إلى جهة مجهولة.

المصدر : وكالات