المعارضة سيطرت على كتيبة تسليح وتواصل المعارك الشرسة بينها وقوات النظام بريف اللاذقية (الفرنسية)

أعلنت قوات المعارضة السورية أنها تمكنت من السيطرة على مستودعات صواريخ في الغوطة الغربية لدمشق، في حين استهدفت تجمعا للشبيحة في العاصمة، على وقع اشتداد المعارك في ريف اللاذقية.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن المعارضة اقتحمت كتيبة التسليح والنقل التابعة للفرقة السابعة في غوطة دمشق الغربية، وسيطرت على مستودعات الصواريخ في الكتيبة، التي تحوي عشرات الصواريخ المضادة للدروع من نوع "فاغوت" الروسية الصنع.

وكانت قوات المعارضة قد استولت الشهر الماضي على مستودعات أخرى للصواريخ في منطقة القلمون بريف دمشق.

وفي السياق ذاته أكد ناشطون مقتل أكثر من 40 من عناصر حزب الله اللبناني والشبيحة في تفجير سيارة ملغومة مساء السبت أمام مبنى أمني قرب مكتب الإعلامي المؤيد للنظام السوري "رفيق لطف" في شارع الأمين بحي الشاغور في دمشق.

معارك شرسة
وفي ريف اللاذقية على الساحل السوري، اندلعت معارك وصفت بأنها شرسة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام التي شنت هجوما بالطائرات والمدفعية في محاولة لاستعادة بعض المناطق التي سيطرت عليها المعارضة.

من جهته, ذكر المرصد السوري أن اشتباكات جرت أمس في محيط قرية استربة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة, مشيرا إلى أنباء عن خسائر في صفوف القوات النظامية.

وقال الجيش الحر إنه تصدى في محافظتي إدلب وريف دمشق لرتلين كانا في طريقهما إلى ريف اللاذقية, ودمر دبابات وقتل جنودا نظاميين.

ومنذ ثلاثة أيام, تشن القوات النظامية هجوما مضادا تحت غطاء جوي ومدفعي لاستعادة القرى التي فقدتها, وقد استقدمت تعزيزات من إدلب ومحافظات أخرى وفقا لناشطين.

وكان عشرون شخصا هم عشرة مدنيين وعشرة مقاتلين قد قتلوا بغارات شنها الطيران الحربي على بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي، حيث تخوض عدة فصائل ما سمته "معركة تحرير الساحل" وسيطرت حتى الآن على حوالي عشر قرى يقع بعضها على مسافة عشرين كيلومترا من بلدة القرداحة مسقط الرئيس بشار الأسد.

قصف واشتباكات

وكان القصف قد تجدد فجر اليوم الأحد على مدن وبلدات سورية متفرقة بعد غارات أوقعت عشرات القتلى باللاذقية والرّقّة.

وقالت شبكة شام إن اشتباكات اندلعت في الساعات الأولى من صباح اليوم في حي العسالي جنوبي دمشق، وسط قصف صاروخي من القوات النظامية، كما اندلعت اشتباكات في دروشا وزاكية بريف دمشق.

وكانت مروحيات للجيش النظامي قد أغارت أمس على مدينة الرقة الخاضعة منذ شهور لسيطرة كتائب مقاتلة في مقدمتها جبهة النصرة مما تسبب في مقتل 13 مدنيا وفق المرصد السوري، الذي قال إن من بين القتلى سبعة أطفال (ست بنات وصبي) تتراوح أعمارهم بين أربع وعشر سنوات.

كما شهدت مدينة دير الزور قتالا عنيفا أمس بعد أن أعلن الجيش الحر وفصائل مقاتلة أخرى سيطرتهم على مقار حكومية بينها مقر حزب البعث في حي الحويقة.

وقال مراسل الجزيرة عمار الحاج إن قوات المعارضة سيطرت كذلك على مبنى التأمينات حيث كانت تتمركز قوات كبيرة من الجيش النظامي، مشيرا إلى أهمية حي الحويقة لكونه يشرف على المعبر الرئيسي مع العراق، وفيه تجمعات من الجيش.

وامتدت الاشتباكات في المدينة إلى حيّي الجبيلة والموظفين وسط غارات جوية وقصف مدفعي من القوات النظامية.

وفي حلب, قال الجيش الحر إنه قصف بالصواريخ مطار كويرس المحاصر, بينما ذكر المرصد السوري أن تعزيزات عسكرية نظامية وصلت إلى مطار حلب الدولي.

وفي حلب أيضا, قتل أمس أربعة أشخاص في غارات على بلدة كفرحمرة وفق شبكة شام. وفي كفر نجد بإدلب شمالا عثر ناشطون أمس على جثث 17 شخصا عقب انسحاب قوات النظام من القرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات