أعمال العنف المنسوبة إلى مسلحين إسلاميين تراجعت بشكل لافت في السنوات الأخيرة (الأوروبية-أرشيف)
أصيب أربعة من قوات الأمن بجروح في انفجار قنبلة تقليدية الصنع ظهر اليوم الأحد شرقي العاصمة الجزائر، في حين شارك مئات الأشخاص في مسيرة "ضد الإرهاب" في آزفون بمنطقة القبائل تنديدا بمقتل شرطيين الثلاثاء الماضي على يد مسلحين.
 
ونقلت صحيفة "الوطن" في موقعها الإلكتروني عن مصدر أمني قوله إن القنبلة وضعت على جانب الطريق بمكان يتوسط بلدتي بغلية ودلس في ولاية بومرداس التي تقع على مسافة 50 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر.

وأوضح المصدر أن القنبلة فجرت عن بعد عند مرور دورية للدرك الوطني، مشيرا إلى أن الجرحى نقلوا إلى المستشفى وأن حالتهم لا تستدعي القلق وأن فتاة (23 عاما) كانت مارة بالمكان أصيبت ونقلت إلى المستشفى.

وما زالت منطقة القبائل مكانا مفضلا للإسلاميين بسبب جبالها الشديدة الوعورة وغاباتها الكثيفة. كما تكثف فيها قوات الجيش عملياتها للقضاء على مسلحين متهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

مظاهرة
في غضون ذلك، شارك نحو 800 شخص في مسيرة "ضد الإرهاب" في آزفون بمنطقة القبائل القريبة من العاصمة الجزائرية على خلفية مقتل ثلاثة شرطيين الثلاثاء الماضي قبيل الإفطار على يد مسلحين.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها "لا للإرهاب" و"منطقة القبائل ترفض الابتزاز" و"لا للافلات من العقاب" و"نعم لليقظة المدنية".

وأورد بيان وزع أثناء التظاهرة أن "آزفون، مهد المقاومة المدنية في أشد لحظات همجية المتطرفين الإسلاميين لا يمكن أن تركن إلى السكوت أمام هذه الهمجية".

وأضاف البيان أن "تعبئتنا اليوم تحمل رسالة كرامة وافتخار، إنه أيضا صوت مدني ينادي ويندد بعجز السلطات عن ضمان الأمن ويعبر بشكل راسخ عن رفض التطرف الإسلامي بكل أشكاله".

وتراجعت أعمال العنف المنسوبة إلى مسلحين إسلاميين بشكل لافت في السنوات الأخيرة, لكن مجموعات تقول السلطات إنها موالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ما زالت تهاجم من حين لآخر قوات الأمن في منطقة القبائل وفي جنوب البلاد.

المصدر : وكالات