الغنوشي يتمسك بالعريض ومطالب بحل التأسيسي
آخر تحديث: 2013/8/1 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/1 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/25 هـ

الغنوشي يتمسك بالعريض ومطالب بحل التأسيسي

الغنوشي (يسار) قال بعد لقائه الرئيس منصف المرزوقي إنهم منفتحون على توافقات جديدة (الألمانية)

قال زعيم حركة النهضة في تونس إن الحركة متمسكة بعلي العريض رئيسا للوزراء، وفي الوقت الذي أجرت فيه الحكومة مشاورات مع الاتحاد العام للشغل لإيجاد مخرج للأزمة السياسية، تصر أطياف معارضة على حل المجلس التأسيسي.

فقد رفض راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس اليوم الخميس  مطالب المعارضة بتعيين شخصية مستقلة في منصب رئيس الوزراء، مؤكدا تمسك الحركة بالعريض.

وقال الغنوشي للصحفيين عقب لقاء مع الرئيس المؤقت منصف المرزوقي "نحن منفتحون على توافقات جديدة ومتمسكون بعلي العريض رئيسا للحكومة".

وهذا الأسبوع قالت حركة النهضة إنها منفتحة على حكومة وحدة وطنية للمساعدة في الخروج من الوضع الراهن.

وعلى صعيد متصل أجرت الحكومة مشاورات الخميس مع الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تهز تونس منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي الأسبوع الماضي وأججها مقتل ثمانية عسكريين على الحدود مع الجزائر على يد مسلحين مجهولين.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية خليل الزاوية إن رئيس الحكومة علي العريض أجرى "لقاء مطولا" مع وفد من المركزية النقابية يقوده الأمين العام لاتحاد الشغل حسين العباسي "لبحث الحلول للخروج من الوضع المتأزم ومواجهة الإرهاب".

ويطالب اتحاد الشغل بحل حكومة العريض وتشكيل حكومة "كفاءات" محدودة العدد رئيسها وأعضاؤها مستقلون ويلتزمون بعدم الترشح للاستحقاقات الانتخابية القادمة، و"مراجعة كل التعيينات" الإدارية التي باشرتها النهضة.

كما يطالب بحل "رابطات حماية الثورة"، وبتحييد المساجد والمؤسسات التعليمية عن التوظيف السياسي والحزبي.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية بشأن موقف الحكومة من مطالب اتحاد الشغل، قال خليل الزاوية "عندما نضع الشروط عند سقف عال جدا لا يمكن الجلوس على طاولة الحوار".

محيط المجلس الوطني التأسيسي يشهد اعتصاما لمعارضي الحكومة (الجزيرة)

حل التأسيسي
من ناحية أخرى أعرب النواب المنسحبون من المجلس الوطني التأسيسي عن إصرارهم على حل المجلس ودعوة خبراء لتعديل مشروع الدستور الجديد.

ولليوم الخامس على التوالي يعتصم نحو سبعين نائبا أعلنوا انسحابهم من المجلس التأسيسي على خلفية اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي وسط آلاف من المتظاهرين أمام مقر المجلس في باردو.

وازدادت حدة المعارضة مع سقوط ثمانية جنود من الجيش الاثنين الماضي إثر كمين نصبه مسلحون بجبل الشعانبي غرب البلاد على الحدود.

وقال النائب عن حزب المسار الديمقراطي والناطق باسم الاعتصام سمير بالطيب إن المجلس الوطني التأسيسي يجب أن يحل، مضيفا "المجلس التأسيسي انتهى دوره، مشروع الدستور انتهينا منه لم يبق للمجلس أي مهام رئيسية".

وأضاف بالطيب "الآن يجب دعوة خبراء لتعديله ورفع كل مواطن التزوير به التي أقدم عليها المقرر العام للدستور".

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي بعد لقائها اليوم الخميس الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي قولها إن "الوضع خطير جدا في تونس ويتطلب حلولا عاجلة".

وقالت الجريبي "تونس في حاجة إلى صيغة جديدة للحكم وليس إلى صيغة لتوسيع الحكومة".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات