تعالت خلال الساعات الماضية في الصحف والإعلام داخل مصر دعوات إلى فض اعتصامات مؤيدي عودة الرئيس المعزول محمد مرسي بالقوة، وتضمّن بعضها تحريضا على العنف وسفك دماء المصريين.

ويواجه الإعلام انتقادات عنيفة بسبب ما يوصف بخطابه التحريضي والعنصري، كما تنظر أوساط ثقافية مصرية باستغراب إلى ما تصفه بالضحالة الفكرية لدى بعض النخب التي تتصدر المشهد الثقافي والإعلامي في مصر حاليا.

وقد أعربت أوساط حقوقية وثقافية مصرية ودولية في وقت سابق عن مخاوفها مما تقول إنه إمعان في التحريض والكراهية في وسائل إعلام مصرية وصل حد إهانة شرائح واسعة من الشعب المصري.

وقد ووجهت مواقف بعض الإعلاميين المصريين بانتقادات عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين المنتقدين معارضون للرئيس المصري المعزول وصفوا الخطاب السائد بأنه طوفان من الكراهية.

ودأب عدد كبير من الإعلاميين على خوض حملة من التشهير والإساءة إلى الرئيس المعزول أثناء حكمه، ومن بينهم الإعلامي باسم يوسف الذي واجه في يناير/كانون الثاني الماضي تهما بإهانة الرئيس.

يأتي ذلك وسط خطاب شبه أحادي بعد أن منعت السلطات الجديدة القنوات المسماة بالدينية عقب عزل مرسي والإعلان عما سمته خريطة الطريق. 

يشار إلى أن غالبية القنوات الخاصة في مصر يملكها رجال أعمال منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. 

المصدر : الجزيرة