مطار القاهرة رفض أمس استقبال أكثر من 200 مسافر سوري لعدم حصولهم على تأشيرات (الأوروبية-أرشيف)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي اليوم الثلاثاء إن قرار السلطات المصرية فرض تأشيرة دخول على المواطنين السوريين قرار يتعلق بالظرف الحالي والمؤقت الذي تمر به البلاد، مؤكدا عدم تغير الموقف المصري من الثورة السورية.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان أن القرار يتعلق بالظرف الحالي والمؤقت الذي تمر به مصر، وأنه لا يؤثر بأي حال على الموقف المصري المبدئي الداعم للثورة السورية ولنضال الشعب السوري الساعي إلى تحقيق ديمقراطية تعددية تراعي حقوق جميع السوريين.

وأضاف البيان أن مصر ستمضي في موقفها إزاء الثورة السورية بكل إمكاناتها "كما كان عهدها دائما".

وطلب البيان من السوريين المقيمين في مصر أو من يرغبون في الإقامة فيها أن يراعوا الموقف الأمني الذي تمر به البلاد حالياً، وأن يتفهموا طبيعة هذا الإجراء الذي لا ينتقص من العلاقة التاريخية بين الشعبين، أو ما تقدمه القاهرة من تسهيلات للسوريين في البلاد، على حد تعبيره.

وقال مصدر بالقنصلية المصرية في بيروت إن القرار يلزم أي سوري راغب في زيارة مصر بتقديم طلب للحصول على التأشيرة، وإن قرار منح التأشيرة يتخذ في غضون 10 إلى 15 يوما.

وصدر أمس القرار على نحو مفاجئ، حيث أعادت سلطات مطار القاهرة طائرة ركاب تابعة للخطوط السورية إلى اللاذقية بكل ركابها السوريين البالغ عددهم 95 راكبا، كما أعيد 55 آخرون وصلوا على طائرة طيران الشرق الأوسط القادمة من بيروت، و39 آخرون وصلوا على رحلات طيران مختلفة.

وتفيد إحصاءات الأمم المتحدة بأن نحو 90 ألف لاجئ سوري نزحوا إلى مصر هربا من النزاع في بلادهم، ولكن يعتقد بأن الرقم الفعلي أعلى بكثير لأن السلطات المصرية لم تكن تلزم السوريين الحصول على تأشيرات.

المصدر : وكالات