شيع المئات في بغداد اليوم الثلاثاء مقاتلا قتل في سوريا ضمن مجموعة -لم يحدد عددها- تقاتل إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد المعارضة. 

وقال الشيخ سعد الشويلي المتحدث باسم ألوية حزب الله العراقي الذي يرسل مقاتلين إلى سوريا، إن حميد عبد الحسن المساري قتل قبل ثلاثة أيام، ولكنه لم يوضح الظروف التي قتل فيها، واكتفى بالقول إنه كان "يدافع" عن ضريح السيدة زينب خارج العاصمة دمشق، مشيرا إلى أن المساري غادر إلى سوريا قبل شهرين. 

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المشيعين في الكاظمية كانوا يحملون تابوتا مغطى بالعلم الأصفر الذي يرفعه حزب الله العراقي. 

وأثناء التشييع، حمل المشيعون صورا ورددوا عبارات تقول "نحن فداك يا زينب". 

وأعلنت الجماعة لأول مرة تورطها في الأزمة السورية في أبريل/نيسان الماضي، وسبقتها مليشيات من العراق -الذي يعلن سياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية- محسوبة على إيران في الإعلان عن إرسالها مقاتلين إلى هناك. 

يشار إلى أنه لا توجد علاقة معروفة بين كتائب حزب الله العراقي وحزب الله اللبناني الذي يقاتل أيضا إلى جانب النظام السوري، ولكن الطرفين يتلقيان الدعم من إيران.

المصدر : الفرنسية