آثار غارة إسرائيلية قيل إنها استهدفت مخزنا للصواريخ قرب دمشق في مايو/أيار الماضي (الفرنسية)

قال الناطق باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر قاسم سعد الدين إن قوات أجنبية دمرت مخزونا من الصواريخ الروسية المضادة للسفن في سوريا الأسبوع الماضي، في إشارة إلى غارة إسرائيلية محتملة على الساحل السوري.

وصرح سعد الدين بأن ضربة استهدفت فجر الجمعة الماضية قاعدة بحرية قرب ميناء اللاذقية (غرب)، مؤكدا أن جهات استخبارية تعمل لدى المعارضة السورية أكدت أن شحنة من صواريخ ياخونت الروسية وصلت حديثا وتم تخزينها في المكان.

وأوضح الناطق أن الجيش الحر لم يستهدف تلك الصواريخ، مرجحا أن تكون الضربة قد تمت إما بغارة جوية أو عبر صواريخ بعيدة المدى أطلقت من سفن كانت تبحر في مياه البحر الأبيض المتوسط.

وفي 19 مايو/أيار الماضي لم يستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شن إسرائيل المزيد من الغارات داخل سوريا، واعترف بأن بلاده عملت في الماضي على منع وصول أسلحة إلى حزب الله في لبنان، مؤكدا أنها ستمنع وصول أي أسلحة من سوريا إلى الحزب أو غيره من الجماعات المسلحة.

وقال نتنياهو إن "منطقة الشرق الأوسط -خاصة سوريا- تمر بإحدى الفترات الأكثر حساسية منذ عشرات السنين"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تتابع تطورات الأحداث في سوريا عن كثب، وأنها مستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل".

وقبل هذه التصريحات بأسبوعين، أفادت مصادر إسرائيلية بأن تل أبيب شنت غارات قرب العاصمة دمشق، مستهدفة شحنات صواريخ كانت في طريقها إلى حزب الله.

يذكر أن وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني توجهت اليوم إلى روسيا للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لمنع تسليم شحنة صواريخ أس300 إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفقا لإذاعة الجيش الاسرائيلي.

ويشار إلى أن تسليم هذه الصواريخ القادرة على اعتراض طائرات أو صواريخ موجهة في الجو، سيزيد من صعوبة شن هجمات جوية إسرائيلية محتملة في سوريا أو لبنان، وحذر الإسرائيليون من احتمال وصولها إلى حزب الله، كما أن نشرها سيزيد من صعوبة أي مشروع غربي لفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، أو أي تدخل لتأمين أو تفكيك الأسلحة الكيمياوية.

المصدر : وكالات