حملة الاعتقالات في صفوف أنصار مرسي أعقبت مجزرة مقر الحرس الجمهوري بالقاهرة (الفرنسية)

باشرت النيابة العامة المصرية اليوم الثلاثاء التحقيق مع مئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، جرى اعتقالهم عقب مقتل عشرات من زملائهم أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة فجر الاثنين.

وقال مصدر قضائي إن نيابات مصر الجديدة والنزهة ومدينة نصر -وهي أحياء تقع شمال شرقي القاهرة- بدأت التحقيق مع 650 موقوفا في 18 مركز شرطة.

ويجري التحقيق مع هؤلاء الموقوفين بتهمة محاولة اقتحام مقر الحرس الجمهوري حيث قتل 51 شخصا وفقا لحصيلة رسمية, وأكثر من ثمانين حسب نقابة أطباء مصر. وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم إنه ليس بين المعتقلين أي من أعضائها، خلافا لما تروجه بعض وسائل الإعلام المصرية.

وقال الجيش المصري إنه أطلق النار لصد "مجموعة إرهابية" حاولت اقتحام المقر, بينما قال المتحدث باسم الخارجية بدر عبد العاطي إن مسلحين هاجموا الحرس الجمهوري بأسلحة رشاشة ومسدسات.

لكن جماعة الإخوان المسلمين أكدت أن عناصر من الجيش والشرطة أطلقت النار على معتصمين في محيط المقر بينما كانوا يؤدون صلاة الفجر.

وكان الإخوان قد نددوا في وقت سابق بما سموها حملة اعتقالات تعسفية قبل وبعد أحداث الحرس الجمهوري التي أمرت السلطة المؤقتة القائمة بالتحقيق فيها.

ومنذ عزل الرئيس مرسي قبل نحو أسبوع, اعتقل عشرات القياديين في جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة.

ومن أبرز المعتقلين خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة ورئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني. ومن بين التهم الموجهة لهما التحريض على قتل متظاهرين.

المصدر : وكالات