آثار حادثة سابقة لسقوط صاروخ في منطقة حدودية بلبنان بعد إطلاقه من سوريا (الفرنسية)

أكد مصدر أمني في لبنان اليوم الاثنين سقوط صاروخين على مدينة الهرمل (شرق) كانا قد أطلقا من الجانب السوري للحدود، دون أن يتسببا بوقوع إصابات.

وذكر المصدر أن "صاروخين أطلقا من الأراضي السورية سقطا بعد ظهر اليوم على مدينة الهرمل، من دون أن يؤديا إلى وقوع إصابات"، مشيرا إلى أن الصاروخين سقطا في بقعة خالية رغم كونها في منطقة سكنية، وأنهما أسفرا عن أضرار مادية فقط.

وتعد المدينة ذات الغالبية الشيعية معقلا لحزب الله الذي يشارك مقاتلوه في القتال بسوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد، وهي تقع في محافظة البقاع وتبعد نحو 10 كلم عن الحدود السورية.

وكانت المدينة نفسها قد تعرضت لسقوط ثمانية صواريخ في الحادي عشر من الشهر الفائت، مما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة عدد من الجرحى واندلاع حرائق في حقول زراعية.

وبدأت هذه المنطقة تتعرض منذ أسابيع لقصف يقول مقاتلون في الجيش السوري الحر إنه رد على تدخل حزب الله في المعارك داخل سوريا إلى جانب قوات النظام، حيث أقر الحزب بمشاركته ولا سيما في منطقة القصير.

وسبق لمناطق ذات غالبية سنية في شمال لبنان وشرقه أن تعرضت لقصف من الطيران والمدفعية التابعين لنظام الأسد، لا سيما بلدة عرسال الحدودية الواقعة أيضا في محافظة البقاع.

ويشهد لبنان المنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له سلسلة من الحوادث الأمنية على خلفية النزاع السوري، إضافة إلى تصعيد في الخطاب السياسي والمذهبي على خلفية مشاركة حزب الله في القتال داخل سوريا.

المصدر : وكالات