مختلف القوى السياسية المصرية أجمعت على إدانة "المجزرة" (رويترز)
أجمعت مواقف القوى السياسية المصرية وهيئات أخرى على إدانة مقتل وإصتبة مئات المعتصمين فجر اليوم أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، وتباينت هذه القوى في تحميل مسؤولية ما يقع وكيفية الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها مصر بعد عزل المؤسسة العسكرية الرئيس محمد مرسي، وفيما يلي ملخص بهذه المواقف:

جماعة الإخوان المسلمين: هذه الجريمة البشعة التي اقترفها قائد الجيش الذي انقلب على الشرعية ونكث بالعهد والقسم واستولى على الحكم بانقلاب عسكري مكتمل الأركان بغطاء من بعض المدنيين إنما تؤكد مدى وحشيته ودمويته.

بيان الجماعة أضاف "نقول لأولئك الذين وضعوا أيديهم في يد قائد الانقلاب من السياسيين المدنيين، هل ستظل أيديكم في يده بعد أن تلطخت بالدماء وبعد أن قتل إخوانكم المواطنين العزل، ولو كانوا مختلفين معكم سياسيًّا؟".

حزب الحرية والعدالة وصف بيان للحزب ما وقع بـ"المذبحة البشعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، وأضاف أن "دماء الشهداء لن تزيدهم إلا إصرارا وتمسكًا، وأن هذه الدماء ستكون لعنة على الانقلابيين المجرمين ومن عاونهم ومن جالسهم ومن ساندهم"، ودعا البيان "الشعب المصري العظيم إلى الانتفاضة ضد من يريدون سرقة ثورتهم بالدبابات".

حزب النور السلفي قرر الانسحاب من خارطة الطريق ووقف التعامل مع الرئيس المؤقت وقال الحزب "المجزرة التي تعرض لها المصريون أمام القصر الجمهوري قد عززت موقف الحزب المقاطع لخريطة الطريق التي اقترحها الجيش".

عبد المنعم أبو الفتوح (رئيس حزب مصر القوية) دعا الرئيس الانتقالي المصري المؤقت عدلي منصور للاستقالة من منصبه حفاظا على تاريخه القضائي. وأضاف أبو الفتوح في "المجزرة التي حصلت بحق المتظاهرين السلميين توجب أن يتخذ كل فرد في الدولة مسوؤليته تجاهها"، وحمل وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة.

عدلي منصور (الرئيس المؤقت) عبر عن "أسفه الشديد لوقوع ضحايا من المواطنين المصريين في الأحداث المؤلمة التي وقعت صباح اليوم على أثر محاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري.

وجاء في البيان أن منصور أمر "بتشكيل لجنة قضائية للوقوف على ملابسات الأحداث والتحقيق فيها وإعلان النتائج للرأي العام".

جبهة الإنقاذ الوطني قالت في بيان لها "نعبر عن الحزن والأسى البالغين للأحداث الدامية التي وقعت أمام مقر الحرس الجمهوري".

وطالبت الجبهة "بتحقيق عاجل وعادل في الأحداث المأساوية على أن تطرح نتائج هذا التحقيق بشفافية أمام الرأي العام المصري والعالمي"، وأدانت أي "محاولة للاعتداء على المنشآت العسكرية ورجال القوات المسلحة".

محمد البرادعي (منسق جبهة الإنقاذ الوطني المصرية) قال في تغريدة على تويتر إن "العنف ليس السبيل أيا كان مصدره ويجب إدانته بكل قوة"، وطالب "بفتح تحقيق فوري، ومستقل وشفاف" وأكد "مصر الآن في أمس الحاجة إلى أن تتصالح مع نفسها".

حمدين صباحي (زعيم التيار الشعبي والمرشح السابق للرئاسة) عبر عن أسفه لسقوط ضحايا ودعا لتشكيل "حكومة انتقالية فورا لسد فراغ سياسي خطير" نشأ بعد أحداث اليوم. وأضاف صباحي وهو قيادي في جبهة الإنقاذ "لا يمكن أن نترك البلاد بدون حكومة يجب أن تعين الحكومة اليوم".

شيخ الأزهر أحمد الطيب صرح في بيان له أنه يستنكر "بألم" سقوط قتلى وحذر من فتنة مظلمة في البلاد. وطالب "سلطات الدولة بالكشف فوراً عن حقيقة ما حدث، وإطلاع الرأي العام والشعب المصري كافة على كل تفاصيل هذا الحادث المؤلم لقلوب المصريين جميعاً".

المصدر : وكالات,الجزيرة