وفاة عامل إغاثة في دارفور
آخر تحديث: 2013/7/7 الساعة 20:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/7 الساعة 20:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/29 هـ

وفاة عامل إغاثة في دارفور

مدرعة للجيش السوداني قرب موقع الاشتباكات في مدينة نيالا بدارفور (الفرنسية)

توفي سوداني يعمل لحساب وكالة "وورلد فيجن" الدولية للإغاثة متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة لقصف مقر منظمته بصاروخ غراد أثناء قتال جرى في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور الأسبوع الماضي، وفق ما أفادت مصادر في الوكالة.

كما أصيب علي كوشيب أحد قيادات ما يعرف بمليشيات الجنجويد، برصاص مسلح مجهول، في مدينة نيالا نهار اليوم. وأصيب في الحادث حارسه الخاص أيضا.

ونقل كوشيب، وهو من المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في دارفور، إلى مستشفى الشرطة في المدينة لتلقي العلاج.

وكان أحد عمال وكالة "وورلد فيجن" قتل الخميس الماضي عندما اندلع القتال داخل مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وعزت السلطات السودانية القتال لخلافات بين قوات الأجهزة الأمنية.

وقال مصدر عامل في القطاع الإنساني لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه إن القتيل كان يعاني من إصابة في الرأس نتيجة لهجوم الخميس وتوفي متأثرا بجروحه ظهر أمس السبت.

وأكد كبير مسؤولي الأمم المتحدة في السودان علي الزعتري في بيان مقتل اثنين من عمال الإغاثة السودانيين يعملون لحساب منظمة "وورلد فيجن"، وهي منظمة دولية غير حكومية. وقال الزعتري إن "موظفا ثالثا (في "وورلد فيجن") أصيب بجروح بالغة".

ووجد أعضاء فريق مكتب وكالة الإغاثة الدولية أنفسهم عالقين في تبادل إطلاق النار بين المتقاتلين.

وأكد مصدر يعمل في الشأن الإنساني أن صاروخا يعتقد أنه من طراز غراد أصاب سقف مبنى "وورلد فيجن" وانفجر على الأرض.

ويأتي هذا الحادث الجديد ليثبت ما تحذر منه الأمم المتحدة عن تدهور الوضع الأمني في إقليم دارفور.

وكان تبادل لإطلاق النار وقع الخميس أثناء زيارة مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة إيرفي لادسو لمدينة نيالا، وذلك في أعقاب معركة جرت الأربعاء قتل فيها زعيم مجموعة مسلحة متهمة بعمليات خطف.

وذكر شهود أن رجالا يرتدون الزي العسكري تبادلوا إطلاق النار مع أشخاص داخل مقر قوات الأمن في وسط مدينة نيالا، مشيرين إلى أن أصوات الرصاص أحدثت ذعرا بالمدينة وأغلقت المحال التجارية أبوابها ولجأ السكان إلى أماكن آمنة.

وفشلت جهود دولية استمرت سنوات في إنهاء الصراع في دارفور بعد أن حمل متمردون السلاح عام 2003 متهمين الحكومة السودانية بتهميشهم.

وتراجع العنف بعد أن وصل إلى ذروته عامي 2004 و2005، لكن الاشتباكات تصاعدت هذا العام بين الجيش ومتمردين من جهة وقبائل متناحرة من جهة أخرى في دارفور، لكنها اقتصرت حتى الآن على مناطق طرفية بعيدا عن المدن الرئيسية.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية:

التعليقات