الجيش المصري في حالة تأهب بشمال سيناء (الفرنسية)
نفى الجيش المصري فرض حظر للتجوال في شمال سيناء على خلفية الهجمات التي أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الأمن، في حين أصيب عدد من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي  نتيجة محاولتهم اقتحام مبنى محافظة شمال سيناء.
 
وقال المتحدث العسكري الرسمي العقيد أركان حرب أحمد محمد إن الجيش لم يفرض حظرا للتجوال في المحافظة، وإن القوات الموجودة في المنطقة تقوم بإجراءات التأمين بشكل طبيعي.

وكان خمسة من رجال الشرطة وجندي قد لقوا مصرعهم أمس الجمعة في هجمات شنها مسلحون مجهولون بشمال سيناء.

وقالت مصادر طبية إن خمسة من رجال الشرطة قتلوا في هجمات شنها مسلحون على حواجز أمنية بالعريش، وأوضحت أن اثنين من أمناء الشرطة قتلا في هجوم بمنطقة المساعيد واثنين آخرين قتلا في هجوم على حاجز أمني بمنطقة الكرامة جنوبي العريش وشرطي آخر قتل أمام مستشفى العريش.

وكان جندي مصري قتل فجر الجمعة في هجمات متزامنة شنها مسلحون أطلقوا صواريخ ونيران أسلحة آلية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، بحسب ما أعلن مصدر طبي.

وقال مصدر أمني إن جنديين جرحا في الهجوم على نقطة تفتيش للجيش في الجورة بشمال سيناء، وأضاف أن مركزا للشرطة ومركزا للمخابرات العسكرية تعرضا أيضا للهجوم بالصواريخ في مدينة رفح الحدودية.

وأوضح المصدر أن مسلحين هاجموا نقاط تفتيش عسكرية وأخرى تابعة للشرطة في مدن عدة بشمال سيناء. ولم تتبن أية جهة الهجمات.

من جانب آخر بلغ عدد المصابين فى اقتحام مبنى محافظة شمال سيناء بالعريش 20 شخصا، منهم 15 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، وخمسة أفراد من قوات الجيش (ضابط وأربعة مجندين).

وكان المئات من مؤيدي مرسي قد اتجهوا إلى مبنى ديوان عام محافظة شمال سيناء، واقتحموا المبنى وأعلنوا الاعتصام بداخله.

المصدر : وكالات