الجيش الحر يواجه سلاح الجو التابع للقوات النظامية بأسلحة بسيطة (الفرنسية)
قال ناشطون سوريون إن الطيران الحربي السوري شن ثلاث غارات على أحياء مدينة حمص القديمة وسط سوريا بعد قصف بصواريخ أرض أرض على أحياء المدينة المحاصرة حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر، بينما وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نداء للمساعدة والحصول على أسلحة لمنع سقوط مدينة حمص.
 
فضمن حملة قوات النظام العسكرية التي دخلت يومها السابع لاستعادة حمص، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي شن ثلاث غارات على أحياء المدينة حيث يواصل الجيش النظامي قصفه العنيف على أحياء حمص القديمة والخالدية وسط استمرار الاشتباكات بين طرفي النزاع.

وقد سبق ذلك قصف الجيش النظامي أحياء المدينة بصواريخ أرض أرض، عززه قصف آخر براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المنطقة.

وأفادت شبكة شام بأن اشتباكات عنيفة تجري في محيط حي الخالدية وعلى امتداد عدة محاور أخرى في محيط أحياء حمص المحاصرة.

وأكدت مصادر طبية للمرصد السوري مقتل ثمانية عناصر من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني في اشتباكات أمس بمحيط أحياء حمص القديمة والخالدية وسط استمرار العمليات العسكرية من قبل القوات النظامية على الأحياء المحاصرة منذ سبعة أيام.

وأفاد المرصد السوري بأنه تم استهداف كتيبة تابعة للقوات النظامية اليوم الجمعة قرب قرية السامية بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا مما أدى لانفجار مستودعات الذخيرة.

أحياء بمدينة حمص تحولت لخراب نتيجة القصف (الجزيرة)

نداء أخلاقي
على صعيد متصل، وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض نداء لحماية المدنيين في كل من حمص ودرعا وتوفير الغذاء والأدوية في ظل القصف والحصار.

وقالت الناشطة السورية وعضو الائتلاف فرح الأتاسي المجتمع في إسطنبول أمام الصحفيين "إنه نداء سياسي أخلاقي وإنساني. ندعو إلى تدخل فوري لكسر الحصار المفروض على حمص..."، داعية إلى تزويد المقاتلين "في جبهة حمص وفي كل سوريا أسلحة متطورة لصد عدوان الأسد".

يشار إلى أنه بعد استعادة سيطرة النظام السوري على مدينة القصير قرب الحدود اللبنانية، بدأ الجيش السوري الاثنين حملة جديدة على مدينة حمص (وسط) التي تشكل نقطة محورية بين شمال البلاد.

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف النزاع في سوريا إلى السماح لـ2500 مدني عالقين في حمص بمغادرة المدينة وتلقي العلاج.

قتلى جدد
وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ليوم الجمعة سقوط ما لا يقل عن 11 قتيلا في عدد من مناطق سوريا، من بينهم أربعة ينتمون لعائلة واحدة بينهم طفلة وسيدتان قضين في مجزرة إثر قصف على الرستن بريف حمص.

كما قتل ثلاثة أطفال وثلاث نساء أطفال وعنصران من الجيش السوري الحر.

في هذه الأثناء، تستمر المواجهات على أكثر من صعيد، ففي محافظة دمشق قالت شبكة شام إن قوات النظام تقصف بعنف مدينة السيدة زينب، وأفادت بأن قصفا عنيفا آخر يستهدف غرب وجنوب مدينة داريا بريف دمشق.

كما نقل نفس المصدر أن الجيش النظامي قصف بالمدفعية الثقيلة أحياء برزة وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية، كما ذكر وجود اشتباكات عنيفة في محيط حي برزة بين الجيشين.

كما شهدت منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق قتالا ضاريا حيث يسعى الجيش الحر جاهدا للاحتفاظ بضواح تحيط بالأجزاء الجنوبية والشرقية لدمشق منذ شهور.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

اشتباكات عنيفة
وفي درعا، دارت اشتباكات عنيفة في محيط المستشفى الوطني بدرعا المحطة بين الجيش الحر وقوات النظام.

في سياق متصل، أفاد ناشطون بأن عدة أحياء بمدينة حماة تتعرض ليلة أمس لقصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام، أدلى إلى سقوط ثلاثة.

وأكد مجلس قيادة الثورة في حماة أن أحياء اللطامنة وكفرنبودة وعقرب والحواش والحويجة وكفرزيتا وجبل شحشبو في المدينة تعرضت لقصف مدفعي وصاروخي، إضافة إلى حملات دهم واعتقال.

وفي ريف حماة سجل المجلس مداهمات في قرى بسيرين وتل قرطل وسويدة الغربية، كما قال إن جرحى سقطوا في قصف على حي عقرب.

أما المركز الإعلامي السوري فقال إن قوات النظام قصفت الليلة الماضية براجمات الصواريخ مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، في حين أكدت شبكة شام الإخبارية أن دبابات النظام تقصف أحياء مدينة درعا.

وفي محافظة الرقة تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.

المصدر : وكالات,الجزيرة