مطالب دولية باحترام مواقف جميع الأطراف في مصر (الأوروبية)
اشتركت أغلب ردود الفعل الدولية على قرار القوات المسلحة المصرية عزل الرئيس السابق محمد مرسي وتعطيل العمل بالدستور، في الدعوة إلى نبذ العنف وتوفير الظروف الملائمة لاستكمال الاستحقاقات القادمة، وعبرت عدة أطراف عن احترامها لإرادة الشعب المصري وتطلعاته باتجاه الديمقراطية.

وفيما يلي أهم ردود الفعل الصادرة لغاية الآن:

روسيا
أكدت روسيا دعمها للتطلعات المشروعة للشعب المصري من أجل حياة أفضل من الحرية والتجدد الديمقراطي، ودعا بيان لوزارة الخارجية الروسية جميع القوى السياسية في مصر إلى "ضبط النفس" والامتناع عن العنف.

وقالت الوزارة إنه من المهم أن تؤكد جميع القوى السياسية من خلال الأفعال رغبتها في حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار ديمقراطي، دون أعمال عنف ومع احترام مصالح جميع طبقات ومكونات المجتمع المصري.

من جانبه وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي ميخائيل مارغيلوف ما حدث في مصر بـ"الانقلاب الناعم" الذي سيترك أثره على بلدان الربيع العربي.

الصين
أكدت الصين احترامها لاختيار الشعب المصري في تقرير مصيره وتخطيط مستقبله السياسي، وأعربت عن أملها في أن تتمكن القوى السياسية في مصر خلال الفترة المقبلة من تضييق هوة الخلافات وتجنب العنف للوصول للسلام والاستقرار الاجتماعي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن علاقات الصداقة والتعاون بين مصر والصين تاريخية ومتنامية، ولا تتأثر مهما كانت المتغيرات وستظل مستمرة ولن تتغير بتغير الأوضاع السياسية الداخلية فى مصر.

الأمم المتحدة
أصدر مارتن نيسركي -المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- بياناً أوضح فيه أن بان كي مون يتابع "عن كثب وبقلق" التطورات السريعة في مصر، وأكد أنه يقف مع تطلعات الشعب المصري.

واعتبر البيان أن تدخل العسكريين في شؤون كل دولة أمر مقلق، ودعا إلى الهدوء وإلى عدم العنف وإلى الحوار وضبط النفس، وأعرب عن "الأمل في أن يحافظ المصريون على الطابع السلمي، وأن يتخطوا مشاكلهم الخطيرة، وأن يجدوا الرغبة المشتركة للتقدم في مرحلة انتقالية ناضل كثيرون من أجلها بشجاعة".

الاتحاد الأوروبي
أعربت المفوضة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون عن أملها بأن تكون الإدارة الجديدة في مصر شاملة بشكل كامل، وأكدت على أهمية ضمان الاحترام الكامل للحقوق الأساسية والحريات وسيادة القانون.

وعبرت آشتون في بيان لها عن إدانتها الشديدة لكل أعمال العنف، وقدمت التعازي لعائلات الضحايا، وحثت قوات الأمن على بذل كل ما في وسعها لحماية أرواح وسلامة المواطنين المصريين.

اضغط للدخول على صفحة:
مصر.. تحديات الديمقراطية

الولايات المتحدة
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما "الحكم العسكري المصري إلى إعادة جميع السلطات سريعا وبشكل مسؤول إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا من خلال عملية مفتوحة وشفافة".

وطلب أوباما في بيان بعد اجتماع مع مستشاريه في الأمن القومي بالبيت الأبيض التأكد من أن الحماية مؤمنة لجميع المصريين والمصريات، خصوصا حق التجمع سلميا وحق المحاكمات العادلة والمستقلة أمام المحاكم المدنية، ودعا جميع الأطراف إلى تحاشي العنف والالتفاف من أجل عودة دائمة إلى الديمقراطية في مصر.

وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيطلب من الوكالات والوزارات المعنية درس "التداعيات" الشرعية للوضع الجديد بالنسبة للمساعدة الأميركية التي تدفع سنويا لمصر والتي بموجب القانون الأميركي لا يمكن أن تدفع لبلد جرى فيه انقلاب عسكري.

ألمانيا
اعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله أن عزل مرسي من قبل الجيش المصري يشكل "فشلا كبيرا للديمقراطية".

وقال فسترفيله للصحفيين -على هامش زيارة إلى اليونان- إن هناك خطرا حقيقيا من تأثر عملية الانتقال الديمقراطي في مصر، وأكد أن عودة مصر في أسرع وقت ممكن إلى النظام الدستوري أمر ملح".

بريطانيا
دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى ضبط النفس وتفادي العنف في مصر، وأكد أنه لا يدعم التدخل العسكري كطريقة لحل الخلافات في نظام ديمقراطي، غير أنه أكد أن بلاده ستتعامل مع السلطة الجديدة في مصر.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن هيغ دعوته كل الأطراف في مصر للتحلي بضبط النفس وتفادي العنف، وذكر أنه من الأفضل لكل الأطراف الاستجابة لرغبة الشعب المصري بتقدم سياسي واقتصادي سريع لبلادهم.

وأوضح أن تلك الاستجابة لا بد أن تشمل عملية سياسية تضم كل المجموعات على أساس المساواة، ما يقود إلى انتخابات مبكرة وعادلة، تشارك فيها كل الأحزاب، وإلى حكومة بقيادة مدنية.

فرنسا
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده تأمل أن يتم الإعداد للانتخابات في ظل احترام السلم الأهلي والتعددية والحريات الفردية والمكتسبات في العملية الانتقالية كي يتمكن الشعب المصري من اختيار قادته ومستقبله.

سوريا
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد "أن تجربة الإخوان المسلمين في الحكم فاشلة قبل أن تبدأ"، وأشار إلى أن "مشروع الإخوان هو مشروع منافق يهدف لخلق فتنة في العالم العربي".

وقال الأسد في حوار لصحيفة "الثورة" نشرته اليوم الخميس إن "ما يحصل في مصر وبكل بساطة هو سقوط لما يسمى الإسلام السياسي، هو سقوط لهذا النوع من الحكم والذي حاول الإخوان إقناع الناس به ليس فقط في مصر. بكل الأحوال أعود وأكرر أننا لا نقبل أن ينزل الإسلام لمستوى السياسة لأن الدين أعلى من السياسة".

وأكد أن تجربة الإخوان "فاشلة قبل أن تبدأ وهذا النوع من الحكم فاشل لأنه لا يتوافق مع طبيعة الناس" واعتبر أن مشروع الإخوان "مشروع منافق يهدف إلى خلق فتنة في العالم العربي، فهم أول من طرح في سوريا المفهوم الطائفي ومشروع الفتنة الطائفية منذ السبعينيات".

قرار القوات المسلحة قوبل بإشادة من عدد الدول العربية (الجزيرة)

السعودية
قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك عبد الله بن عبد العزيز أرسل رسالة تهنئة إلى المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر الذي عين رئيسا مؤقتا للدولة.

وأشاد الملك في رسالته بقيادة القوات المسلحة المصرية "لإخراجها مصر من نفق الله يعلم أبعاده وتداعياته".

الإمارات
نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قوله إن الإمارات على ثقة تامة بأن شعب مصر قادر على تجاوز اللحظات الصعبة الحالية التي تمر بها مصر.

واعتبر الوزير أن الجيش المصري "أثبت من جديد أنه بالفعل سياج مصر وحاميها ودرعها القوي الذي يضمن لها أن تظل دولة المؤسسات والقانون التي تحتضن كل مكونات الشعب المصري".

الأردن
قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن بلاده تحترم إرادة الشعب المصري وتكن احتراما عميقاً للقوات المسلحة المصرية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن جودة قوله إن موقف الأردن يقوم دوما على احترام إرادة الشعب المصري وعلى محبته الصادقة.

وعبر جودة عن احترام الأردن للقوات المسلحة المصرية ودورها الوطني والمشرف والمحوري الجامع في مصر، وأكد دعم بلاده الكامل والثابت لمصر وشعبها وقيادتها وهي تتولى زمام المسؤولية بشجاعة في هذا الظرف المفصلي.

السودان
قالت وزارة الخارجية السودانية إن ما تم في مصر شأن داخلي يخص شعبها ومؤسساته القومية وقياداته السياسية، وأوضحت أن السودان ظل يتابع باهتمام تطورات الأوضاع السياسية في مصر "انطلاقا من خصوصية العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين ومن باب الحرص على السلم والاستقرار في مصر الذي هو من أمن واستقرار السودان وكل المنطقة العربية والأفريقية".

وناشدت الوزراة كل الأطراف في مصر إعطاء الأولوية للحفاظ على استقرار وأمن مصر وسلامة ووحدة شعبها وتفويت الفرصة على المتربصين بها.

فلسطين
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس المستشار عدلي منصور بعد أدائه اليمين الدستورية كرئيس انتقالي لمصر، وأشاد في رسالة التهنئة التي بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية "بالدور الذي قامت به القوات المسلحة المصرية بقيادة الفريق أول أحمد عبد الفتاح السيسي، في الحفاظ على أمن مصر ومنع انزلاقها إلى مصير مجهول".

وقال عباس انه يثمن "الدور الذي قام به الشعب المصري بفئاته المختلفة التي هبت لإنقاذ مصر وإقرار خريطة طريق لمستقبلها في هذه اللحظات الحاسمة"، مؤكدا "وقوف شعبنا إلى جانب الشعب المصري الذي احتضن القضية الفلسطينية، وضحى من أجلها وحنا على شعبها في مختلف مراحل نضاله".

المصدر : وكالات