النظام يواصل قصفه لحمص وسيطرة "للحر" بحلب
آخر تحديث: 2013/7/4 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/4 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/26 هـ

النظام يواصل قصفه لحمص وسيطرة "للحر" بحلب


تعرضت مدينة حمص الخميس إلى "أعنف" حملة عسكرية من قبل قوات النظام، في حين أعلنت المعارضة المسلحة سيطرتها شبه الكاملة على حي الراشدين الإستراتيجي في حلب وسط اشتباكات مع قوات النظام التي كثفت قصفها لمناطق أخرى في سوريا منها دير الزور ودرعا مما خلف قتلى وجرحى.

وقال ناشطون إن المدينة تعرضت اليوم لما وصفوها بأعنف حملة عسكرية من قبل قوات النظام مدعومة بالطائرات الحربية والدبابات.

وأكد ناشطون أن قوات النظام قصفت بصواريخ غراد حي الخالدية وأحياء حمص القديمة بعد غارات جوية مكثفة شنها الطيران الحربي على تلك الأحياء وسط محاولات من قوات النظام لاقتحام بعض الأحياء من محاور عدة، في حين تجددت الاشتباكات بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام في أحياء حمص المحاصرة.

ويأتي هذا بالتزامن مع قصف قوات النظام لمدن الحولة والرستن وتدمر بريف حمص، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي نفذ أربع غارات على الأقل منذ فجر الخميس، بينما تعرض حيا القصور وجورة الشياح للقصف.

وقد قتل في مدينة حمص بطل كمال الأجسام العالمي فراس السيد سليمان -الذي انضم لصفوف الجيش الحر- نتيجة قصف قوات النظام على الخالدية.

وفي مدينة حلب، أعلنت المعارضة السورية المسلحة عن سيطرتها على نحو 80% من حي الراشدين الإستراتيجي على خطوط إمداد النظام.

يأتي هذا التقدم ضمن عملية بدأت قبل أكثر من أسبوع وأطلق عليها الثوار معركة القادسية, وتمتد جبهتها على طول الأحياء الغربية لحلب من خان طومان جنوبا إلى الليرمون شمالا مرورا بخان العسل وحي الراشدين. 

أضغطvideo

اشتباكات
وقال ناشطون إن اشتباكات "عنيفة" جرت بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام في حيي الصناعة والرصافة بدير الزور.

وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن عناصر الجيش الحر استهدفت بالمدفعية الثقيلة عدة حواجز عسكرية تابعة للأمن والشبيحة في دير الزور مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في حين لم يهدأ القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على أغلب أحياء دير الزور.

وفي العاصمة دمشق تعرضت أحياء عدة بينها برزة والقابون للقصف، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة نائب وزير العمل في حي البرامكة.

وقد أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 2600 شخص خلال الشهر الماضي، وهو أعلى شهر في معدل القتلى من الجيش الحر والضحايا الذين قضوا تحت التعذيب.

أما في ريف دمشق، فقال ناشطون إن الجيش الحر قتل سبعة عناصر من الشبيحة أثناء وجودهم في سيارة عسكرية كانت تقلهم في الغوطة الشرقية.

وبث ناشطون صورا تظهر قصف قوات النظام بالصواريخ وبالطيران الحربي مدينة دوما بريف العاصمة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. 

عناصر من الجيش الحر في منطقة كرم الجبل في حلب (رويترز)

جبهات أخرى
وفي درعا، قالت لجان التنسيق المحلية إن عائلات بأكملها قُتلت في قصف شنته قوات النظام السوري على معظم القرى والبلدات في محافظة درعا.

وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء سقطوا في قصف على مدينتي ابطع والشيخ مسكين اللتين تعرضتا لقصف مكثف ليلا وفي ساعات الصباح الأولى، في حين قالت شبكة شام الإخبارية إن القصف على درعا أصاب أيضا بلدات تسيل وسحم والجولان.

واستهدفت قوات النظام أيضا مناطق متفرقة في سوريا، فقصفت بالطيران الحربي قرى وبلدات في ريف إدلب وريف اللاذقية وريف حماة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات