مؤيدو مرسي يواصلون فعاليات "مليونية الشهداء"
آخر تحديث: 2013/7/31 الساعة 03:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/31 الساعة 03:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/24 هـ

مؤيدو مرسي يواصلون فعاليات "مليونية الشهداء"

إحدى المسيرات التي حملت نعوشا رمزية استنكارا لسقوط عدة قتلى قبل أيام في رابعة العدوية (الفرنسية)

يواصل المعتصمون المؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي فعاليات "مليونية الشهداء" التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر، "من أجل استرداد الحرية والكرامة ومن أجل حق الشهداء الذين اغتالتهم رصاصات الانقلاب"، فخرجت عدة مسيرات في القاهرة ومحافظات مصرية أخرى للمطالبة بعودة مرسي.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة محمود حسين إن ثمة مجموعة من المسيرات تتجه إحداها نحو مقر المخابرات الحربية تحمل صورا و نعوشا رمزية. وأكد المراسل أن المسيرات سلمية، مشيرا إلى أن المعتصمين في رابعة العدوية والنهضة يصرون على عودة الرئيس المعزول مرسي.

مسيرة حاشدة لمؤيدي مرسي
خرجت الثلاثاء للمطالبة بعودته (رويترز)

مروحية
ومن أمام مقر المخابرات الحربية، قال مراسل الجزيرة عبد الله الشامي إن ثمة مروحية تابعة للجيش تحلق فوق الجموع منذ خروجهم من رابعة العدوية.

وأضاف أن ثمة عشرين رجل أمن يراقبون الوضع من فوق المبنى، لكنه أشار إلى أن المسيرة -وهي الثالثة من نوعها- لم تواجه أسلاكا شائكة أو حواجز أمنية. كما أشار إلى أن المعتصمين يرددون هتافات وصافرات استهجانا بتحليق المروحية في الأجواء.

ويعتصم ما يطلق عليهم "شباب ضد الانقلاب" في شارع النصر بامتداد رابعة العدوية، رفضا لما أسموه الانقلاب على الشرعية الدستورية.

وفي إطار فعاليات "مليونية الشهداء" انطلقت مسيرتان حاشدتان مؤيدتان لعودة الرئيس المعزول، إحداها من مسجد الفتح بميدان رمسيس والأخرى من مسجد النور بالعباسية في القاهرة.

وتوجهت المسيرتان إلى ميدان رابعة العدوية حيث يعتصم الآلاف من مؤيدي مرسي منذ أكثر من شهر. وردد المشاركون فيهما هتافات منددة بما وصفوه بالانقلاب العسكري وطالبوا بعودة مرسي.

وفي القاهرة أيضا نظم صحفيون وإعلاميون وقفة أمام نقابة الصحفيين في شارع رمسيس تندد "بالانقلاب على الشرعية".

وحمل المتظاهرون لافتات احتجاج على ما وصفوه بالتعتيم والانحياز الإعلامي وعودة مقص الرقيب وتدخل أمن الدولة في الحياة السياسية وعودة الممارسات القمعية.

مسيرات نسائية مؤيدة لمرسي
خرجت في عدة محافظات مصرية (الفرنسية)

مشاركة نسائية
وفي وقت سابق، حاولت مسيرة نسائية التوجه إلى مقر وزارة الدفاع بالعباسية، لكن قوات الجيش أغلقت الشوارع المؤدية إليها ومنعت اقتراب المسيرة منها.

كما خرجت مسيرة نسائية من ميدان النهضة باتجاه مقرات السفارات العربية والأجنبية في العاصمة المصرية.

وفي طنطا بمحافظة الغربية، نُظمت سلسلة بشرية نسائية امتدت مئات الأمتار، وحملت المتظاهرات لافتات مؤيدة لعودة الرئيس المعزول.

وتأتي فعاليات "مليونية الشهداء" بعد عدد من المسيرات الليلية حملت نعوشا رمزية أمام مديريات الأمن في المحافظات المصرية، احتجاجا على هجوم المنصة الذي أوقع عشرات القتلى في صفوف المتظاهرين.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب قد أكد أن الشعب المصري "لن يغادر الشوارع والميادين حتى تعود الشرعية الدستورية، ويستعيد الوطن مساره الصحيح"، حيث أبلغ ممثلوه مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أنهم سيواصلون حركتهم الاحتجاجية ضد إزاحة مرسي من السلطة، مشددين على أن عودته "أساس الحل".

كما أعلن التحالف في بيان له الاثنين ترحيبه الكامل بزيارة كل المنظمات الحقوقية الدولية لمختلف أماكن الاعتصام، مشددا على سلمية فعاليات التحالف بعيدا عن كل ما يتردد من "أكاذيب مختلقة"، ورافضا لكل "الاتهامات الملفقة" التي توجه إلى المعتصمين السلميين.

من جانبه حذر المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح من فض أي اعتصامات بالقوة لما سينتج عنه من مجازر جديدة، حسب قوله.

وقال جوش إيرنست مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض إن "رأي الولايات المتحدة هو أن السلطات المصرية عليها واجب أخلاقي وقانوني باحترام حق التجمع السلمي وحرية التعبير"، معتبرا أن "العنف لا يدفع عملية المصالحة وإرساء الديمقراطية في مصر إلى الوراء فحسب، بل ستكون له أيضا انعكاسات سلبية على استقرار المنطقة".

من جهتها دعت فرنسا إلى "الحوار" في مصر، وأدانت "أعمال العنف الوحشية"، واعتبرت أن "الوضع حرج جدا".

وطالب وزير خارجيتها لوران فابيوس "برفض العنف والإفراج عن السجناء السياسيين ومن بينهم الرئيس المعزول مرسي".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات