أكد جنرال أميركي أن الصاروخ الذي أطلق قبل أيام على مديرية أمن شمال سيناء لا يمكن أن يطلق إلا من طائرة مروحية، داحضا بذلك رواية وزارة الداخلية المصرية عن أن الصاروخ أطلق بواسطة جماعات مسلحة.

وقال الجنرال الأميركي المتقاعد مارك كيميت في مداخلة مع قناة الجزيرة إن الصاروخ من نوع  "ايه جي إم 114" موديل "إف"، ويسمى "هيل فاير" باعته الولايات المتحدة لمصر، ويطلق من طائرة مروحية ويصل مداه من سبعة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات.

ونفي كيميت إمكانية إطلاق الصاروخ من الأرض، إلا عبر سفينة لديها القواعد الثلاثية التي تستخدم لإطلاق الصواريخ. واستبعد بذلك إمكانية وجود مثل هذه الصواريخ مع جماعات مسلحة وليس مع جيوش نظامية. 

وبهذه المعلومات، كذّب الجنرال مارك كيميت بيان وزارة الداخلية المصرية التي أعلنت تعرض مديرية أمن شمال سيناء قبل أيام لصاروخ باليستي من نوع "جران" أميركي الصنع، أطلقته جماعات مسلحة.

وكشف كيميت أن الصاروخ الذي أطلق في سيناء باعته واشنطن للجيش المصري في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات.

وأضاف للجزيرة أن الصاروخ نظرا لخطورته فإن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات حازمة في رصد ومراقبة وتتبع الأسلحة المتخصصة التي تبيعها للدول، مشيرا إلى أنه لا يمكن إطلاقه إلا من خلال طائرة حربية أو سفينة حربية نظرا للقواعد التي يحتاجها الصاروخ.

وأشار الجنرال مارك كيميت إلى أنه من المستحيل وقوعه بيد مجموعات مسلحة، مؤكدا أنه في حال وقوعه بيد جماعة مسلحة فإنها ستقوم بتفكيكه مباشرة.

وكان نشطاء من أهالي سيناء التقطوا مقطع فيديو لمروحية وهي تطلق صاروخًا قبل أيام في سيناء.

وتتردد أنباء داخل سيناء أن عناصر أمنية مصرية تقوم بتنفيذ هجمات على نقاط تفتيش أمنية وغيرها من الأهداف الأمنية والعسكرية بهدف التأثير على المشهد السياسي المصري، وإعطاء ذريعة للجيش المصري بشن مواجهات، خاصة مع طلب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي من الشعب المصري "تفويض الجيش لمواجهة العنف والإرهاب".

وتزايدت في الآونة الأخيرة هذه الهجمات بشكل ملحوظ، خاصة بعد عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

المصدر : الجزيرة