صور بثها ناشطون يتهمون النظام السوري بممارسة التعذيب الممنهج داخل المعتقلات (الجزيرة-أرشيف)

ندد رئيس لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا باولو سيرجيو بينير الاثنين الماضي بما أسماه الوضع اليائس لآلاف الأشخاص المخطوفين في هذا البلد.

وقال بينيرو -في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حول الأوضاع الانسانية في سوريا- إن "أحد أكثر أوجه النزاع السوري بشاعة هو اختفاء آلاف الأشخاص من منازلهم أو على حواجز في الشارع".

واعتبر أن هذه الاعتقالات هي الباب المفتوح على جرائم أخرى مثل التعذيب من وجهة نظر لجنة التحقيق، مؤكدا أن المعطيات التي لديه تشير إلى أن التعذيب يمارس بشكل منهجي ومعمم وفي غالب الأوقات داخل مراكز الاحتجاز التابعة لأجهزة استخبارات الحكومة.

وأضاف أمام الأعضاء الـ193 في الجمعية العامة أن التعذيب استخدم في المستشفيات العسكرية ومستشفيات الدولة، مشيرا إلى أن الجماعات المسلحة المعارضة ارتكبت هي الأخرى عمليات تعذيب بحق جنود أثناء استجوابهم. ولفت أيضا إلى أن "مجازر واغتيالات نفذت من دون أي عقاب".

واعتبر بينيرو أن سوريا في حالة ما أسماه سقوطا حرا، معتبرا أن الحرب هناك تراوح مكانها لأن الجانبين يتحركان بناء على توهّمهم بأن الانتصار العسكري أمر ممكن، وفق تعبيره.

 وأضاف أن الحرب في سوريا سجل من الفرص الضائعة من قبل الدول المؤثرة والمجتمع الدولي، مؤكدا أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع.

ورأى أن الذين يقدمون الأسلحة إلى مختلف الأطراف المتحاربة لا يمهدون الأرضية لتحقيق النصر بل "لوهم الانتصار"، و"هذا وهم خطير وغير مسؤول لأنه يتيح استمرار الحرب إلى ما لا نهاية".

من جهته انتقد السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري المعلومات التي أوردها محققو الأمم المتحدة، واصفا إياها بأنها "غير منطقية".

المصدر : وكالات