المعارضة السورية تنفي سيطرة قوات النظام الكاملة على حي الخالدية بحمص (الفرنسية)

دعت ما تسمى بوحدات حماية الشعب الكردي في سوريا إلى "النفير العام" في مواجهة التنظيمات الجهادية، إثر اغتيال القيادي الكردي المعارض عيسى حسو في "انفجار عبوة ناسفة في سيارته صباح الثلاثاء في مدينة القامشلي، فيما قتلت قوات الجيش النظامي السوري سبعة أفراد من أسرة واحدة نزحت من حي الخالدية في حمص إلى قرية بريفها.

وفي شرق البلاد، اغتيل القيادي الكردي المعارض عيسى حسو في "انفجار عبوة ناسفة في سيارته صباح اليوم في مدينة القامشلي" بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ليس من الواضح فيما إذا كان مرتكبو العملية من قوات النظام أو من الإسلاميين أو عناصر من المخابرات الأجنبية".

وفي أعقاب ذلك دعت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا إلى "النفير العام" في مواجهة التنظيمات الجهادية إثر اغتيال حسو، وجاء في البيان حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن وحدات حماية الشعب الكردي "تدعو إلى النفير العام، وتدعو كل من هو قادر على حمل السلاح إلى الانخراط في صفوفها لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من هجمات مقاتلي دولة العراق والشام الإسلامية وجبهة النصرة".

وتدور معارك عنيفة منذ أسبوعين بين مقاتلين إسلاميين وأكراد ينتمون إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وبخاصة في مدينة الحسكة.

قتلى حمص
وفيما يتعلق بالأوضاع في حمص، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عائلة مكونة من سبعة أشخاص هم رجل وزوجته وشقيقة زوجته وأربعة أطفال "استشهدت جراء القصف الذي تعرضت له قرية تيرمعلة بريف حمص عند منتصف الليلة  الماضية"، وأشار المرصد إلى أن العائلة كانت قد نزحت من حي الخالدية.

وبعد شهر من بدئها حملة للسيطرة على معاقل مقاتلي المعارضة في ثالثة كبرى مدن البلاد، أعلن التلفزيون الرسمي سيطرة القوات النظامية على كامل حي الخالدية المحوري في حمص، لكن مصادر المعارضة نفت السيطرة الكاملة على الحي، ووعدت بمفاجئات ميدانية قريبا.

وكانت القوات النظامية سيطرت السبت الماضي على مسجد الصحابي خالد بن الوليد الواقع في وسط الحي والذي يعد من أبرز معالم المدينة، "حيث كان يوجد المقاتلون المعارضون"، بحسب المرصد والإعلام الرسمي السوري.

وتعرض مقام الصحابي للدمار مطلع الأسبوع بسبب القصف من القوات النظامية، بحسب المرصد. لكن وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد اتهم المعارضة المسلحة اليوم بتدمير المرقد.

دمار لحق بمسجد خالد بن الوليد (الفرنسية)

دمار
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون ذكروا أمس الاثنين أن قصف القوات النظامية على مدينة حمص في وسط سوريا تسبب بتدمير مرقد الصحابي خالد بن الوليد.

وقال المرصد إن "مرقد الصحابي الجليل خالد بن الوليد دمر إثر استهدافه من القوات النظامية". كما تعرض المسجد الذي يوجد فيه المرقد ويقع في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة، لضرر كبير.

وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون على الإنترنت الاثنين صورا للمسجد الذي بني إبان العهد العثماني واشتهر بمئذنتيه الشاهقتين، وقد أصابه دمار جزئي واحترقت بعض أجزائه، وصورا للمرقد المدمر.

وفي ريف حلب (شمال) الذي تسيطر عليه المعارضة، أفاد المرصد عن "مقتل سبعة مواطنين هم خمسة أطفال إناث وسيدتان، نتيجة الغارة التي نفذها الطيران الحربي على منطقة مسجد الحمزة بن عبد المطلب في مدينة عندان".

من جهتها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن "مجزرة ارتكبها الطيران الحربي لقوات النظام في مدينة عندان إثر استهداف مسجد حمزة بن عبد المطلب بالبراميل المتفجرة أثناء حضور عشرات النساء والأطفال لدروس دينية في المسجد".

وفي ريف دمشق استمرت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في عدد من المدن، قتل فيها مقاتل في المعضمية وتسعة آخرون في الغوطة الشرقية.

كما تجدد القصف من قبل القوات النظامية على داريا، حيث قتل طفلان، وعلى معضمية الشام وبيت سحم عند منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

وفي العاصمة دمشق، وقعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في حي القابون بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، كما تعرض حي برزة وحي القدم ومخيم اليرموك للقصف من قبل القوات النظامية.

واستمر قصف القوات النظامية لعدد من المناطق في ريف إدلب (شمال غرب) وريف حلب (شمال) وريف درعا (جنوب) ودير الزور (شرق) وريف اللاذقية (غرب).

المصدر : الجزيرة + وكالات