أحمد الطيب والبابا تواضروس شددا على أن الخارطة تمثل مفتاحا للحلكالات)
أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس الثاني تأييدهما لخارطة المستقبل التي أعلنها الجيش وقضت بعزل الرئيس محمد مرسي، ووصفها رئيس حزب الدستور محمد البرادعي بأنها تصحيح لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، في حين اعتبرها حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بأنها انقلاب على الشرعية.
 
وقال شيخ الأزهر إنه أيد الرأي الذي انتهى إليه المجتمعون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة يحتكم فيها الشعب إلى انتخابات عادلة.

من جهته قال بابا الأقباط إن الخريطة وضعت بإخلاص وطني ووضعها أناس هدفهم مصلحة الوطن، واستهدفت حل الوضع الراهن، وذكر أن خارطة الطريق تقدم رؤية سياسية وتضمن الأمن لكل المصريين.

أما البرادعي فأوضح أن خارطة المستقبل تمثل انطلاقة جديدة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وتصحيح لمسارها. وقال إن الخطة لبت المطالب الأساسية للشعب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وفي المقابل وصف القيادي بحزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي ما حدث بأنه انقلاب على الشرعية، وقال إن دبابات الجيش تحاصر المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية حيث يحتشد مؤيدو الرئيس مرسي، ووصف الخطة بأنها خيانة كبرى وانقلاب على رئيس منتخب.

وأضاف أن هذه التجرية إذا تم وأدها فسيكون الثمن باهظا وسيستشري العنف.

وكان وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن تعطيل العمل بالدستور مؤقتا وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة شؤون البلاد لحل الأزمة التي اندلعت بعد خروج مئات الآلاف من المصريين احتجاجا على الرئيس مرسي وخروج مئات آلاف آخرين لتأييده.

وقال السيسي في بيان بعد اجتماع لقادة الجيش مع شخصيات دينية ومعارضة، إنه تم الاتفاق على خارطة طريق سيعمل الجيش على تنفيذها، وهي لا تقصي أحدا من أبناء المجتمع وتياراته.

وأضاف أن الخارطة تتضمن أيضا تشكيل حكومة كفاءات ولجنة تضم كافة الأطياف لمراجعة التعديلات الدستورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات