أكد ناشطون ارتفاع عدد قتلى يوم أمس في سوريا إلى 85 شخصا، مع تواصل المعارك في ريف دمشق وحمص، بينما تسلمت كتائب "دولة الإسلام في العراق والشام" مهمة حصار بلدتي نبّل والزهراء بريف حلب الشمالي.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 85 شخصا أمس الثلاثاء في معظم محافظات سوريا، بينهم ستة أطفال وسيدتان وأربعة معتقلين وعشرون مقاتلا من الجيش الحر.

وذكرت الشبكة أن قوات النظام ارتكبت مجزرة في بلدة كفر بطنا بريف دمشق ذهب ضحيتها 14 قتيلا، بينهم أربعة أطفال وسيدتان.

وقال المجلس العسكري في دمشق وريفها إن الجيش الحر قصف مواقع للنظام وحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي.

وأفاد المجلس العسكري بأن الجيش الحر تصدى لمحاولات القوات النظامية اقتحام محطة انطلاق البولمان في حي القابون الدمشقي، كما استهدف تجمعات للشبيحة قرب طريق "المتحلق الجنوبي".

من جهتها، أكدت شبكة شام أن الجيش الحر تصدى لمحاولة قوات النظام اقتحام حي تشرين بدمشق، وأن معارك وقعت على أطراف حي برزة.

ووثقت الشبكة تصدي الثوار أيضا لقوات النظام في بلدات المليحة وداريا والمعضمية، وقالت إنهم استهدفوا مواقع عسكرية في بلدات الخامسية وعدرا والنبك كما دمروا دبابة في عربين.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

نبل والزهراء
من جهة أخرى، بدأ مقاتلو ما تسمى "دولة الإسلام في العراق والشام" تعزيز مواقعهم على جبهة بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام في حلب، بعدما تسلموا قيادة عملية محاصرة البلدتين التي بدأتها المعارضة المسلحة قبل عدة أشهر.

وقال المسؤول الإعلامي بدولة الإسلام أبو عمارة إن خمسة ألوية معارضة قررت إنشاء غرفة عمليات مشتركة وتسليم القيادة فيها لدولة الإسلام التي أكملت حصارها، ولم تبق للبلدتين سوى المنفذ الجوي.

ونقل مراسل الجزيرة عامر لافي عن الثوار أن عناصر إيرانية ومن حزب الله تشارك في المعركة، وأن هدف الثوار من السيطرة على البلدتين هو إجهاض مخطط النظام الساعي لاستعادة سيطرته على ريف حلب الشمالي انطلاقا من نبل والزهراء بعد فك الحصار عنهما.

وفي المحافظة نفسها، تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة ومدرعات في جبل شويحة وخان العسل، كما سيطر على مواقع في أحياء حلب القديمة.

واستهدف الجيش الحر قوات النظام في ملعب الحمدانية ومقر الجيش الشعبي بحي الأشرفية، كما دارت اشتباكات في حيي الشيخ مقصود والراشدين.

أكثر من 2500 مدني محاصرون في حمص ويتعرضون لقصف متواصل (الفرنسية)

معارك وحصار
في غضون ذلك، ذكرت شبكة شام أن الثوار استهدفوا بالصواريخ معسكر الجازر وحواجز قرب مدينة أريحا في إدلب، وأنهم أجبروا قوات النظام على التراجع من مزارع دينيت.

وأضافت أن الجيش الحر دمر عدة دبابات وآليات في مدينة جاسم بدرعا، مع تجدد الاشتباكات على الأطراف الشرقية لمدينة إنخل.

وفي محافظة حماة، نفذ الجيش الحر عمليات في قرية كوكب، كما اشتبك مع الجيش النظامي في قرية تل قرطل وأسقط العديد من الضحايا.

وبث ناشطون صورا قالوا إنها لقصف براجمات الصواريخ استهدف أحياء حمص القديمة، وأضافوا أن قوات النظام أطلقت الصواريخ من الأحياء الموالية باتجاه أحياء باب هود والخالدية وجورة الشياح، بينما تصدى الجيش الحر لمحاولات اقتحام النظام للأحياء القديمة.

وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه على أكثر من 2500 مدني محاصرين في المدينة التي تتعرض منذ السبت لهجوم جديد.

وتزامن ذلك مع تأكيد اتحاد تنسيقيات الثورة أن جيش النظام جدد قصفه على بلدات الغنطو والحولة وقلعة الحصن وبساتين تدمر بريف حمص، بينما أعلنت شبكة شام أن الثوار نفذوا عملية ناجحة في تدمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات