ارتفع عدد ضحايا أعمال العنف التي تسارعت وتيرتها بسيناء منذ عزل مرسي (غيتي إيميجز)

لقى ثلاثة جنود حتفهم وأصيب عدد آخر مساء أمس الأحد بهجمات متفرقة في شبه جزيرة سيناء المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة، مما يرفع عدد ضحايا أعمال العنف التي تسارعت وتيرتها منذ عزل الرئيس محمد مرسي، في حين تنفذ آليات مدرَّعة تابعة للجيش المصري عملية قصف لمناطق الزراعات جنوب مدينة العريش بشمال صحراء سيناء التي يُعتقد اختباء عناصر مسلحة فيها.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن جنديا قتل وأصيب ثمانية آخرون بهجوم شنه الليلة الماضية مسلحون بقذائف صاروخية على معسكر للجيش بمدينة رفح في شمال سيناء على الحدود مع قطاع غزة، وفقا لمصدر طبي.

وجاء هذا الهجوم بعدما شهدت المدينة هجمات أخرى، وقال مصدر أمني للوكالة ذاتها إن "أكثر من ثماني نقاط للتفتيش بمدن العريش والشيخ زويد ورفح تعرضت لهجمات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والثقيلة وقذائف الآر بي جي".

وأضاف أن "مسلحين أطلقوا مساء الأحد صاروخا أميركي الصنع من مسافة بعيدة على مبنى مديرية أمن شمال سيناء"، موضحا أن "ثلاثة ضباط أصيبوا في الهجوم بجروح طفيفة".

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها إن اثنين من المجندين المصريين قتلا الليلة الماضية بهجمات بمحافظة شمال سيناء شنها مسلحون يعتقد أنهم مؤيدون لمرسي، لافتا إلى أن عدد المصابين وصل إلى تسعة من ضباط الجيش.

هجمات عدة
وواصلت الجماعات المسلحة هجماتها لعدة أمكنة ومقرات أمنية في شمال سيناء، مما أحدث أضرارا مادية فضلا عن الأضرار البشرية.

وأحدث انفجار على قسم الشرطة الثالث بالعريش أضرارا في سور ومبنى القسم من الخلف، كما سقط زجاج النوافذ على المصلين أثناء صلاة قيام الليل، كما حدثت أضرار في بعض البيوت المجاورة وفى المسجد.

وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا في وقت سابق من مساء أمس الأحد، بنيران رشاشاتهم، نقاط تمركز أمنية بشمال صحراء سيناء، ولم يسجَّل وقوع إصابات.

ومنذ أسابيع يشهد شبه جزيرة سيناء اضطرابات أمنية وهجمات يشنها مسلحون يعتقد أنهم "متطرفون إسلاميون" على أقسام للشرطة وكمائن للجيش والشرطة ومنشآت مدنية وحكومية.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل61 شخصا بينهم عناصر أمن ومدنيون ومسلحون، حيث سقط 27 من عناصر الأمن ضحية لتلك الهجمات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وتوزع قتلى أفراد الأمن بين 17 شرطيا وعشرة مجندين في الجيش المصري، وأصيب أكثر من مائة آخرين في أكثر 50 هجوما للمسلحين في أقل من شهر.

في هذه الأثناء بدأت آليات مدرَّعة تابعة للجيش المصري قصف مناطق الزراعات جنوب مدينة العريش بشمال صحراء سيناء التي يعتقد اختباء عناصر مسلحة بها، مع تحليق مكثَّف للمروحيات في أجواء المدينة.

المصدر : وكالات