تفجير سابق استهدف أنبوب نقل النفط من شمال العراق إلى تركيا (الأوروبية)

فجّر مجهولون بقنبلة أنبوب النفط الممتد من كركوك في العراق إلى ميناء جيهان التركي، مما أدى لتوقف عمليات ضخ النفط. في حين لقي ما لا يقل عن ثمانية عراقيين حتفهم وأصيب تسعة، في هجوم بسيارة مفخخة على دورية أمنية كردية بقضاء طوزخرماتو شمال بغداد الأحد.

فقد أفادت مصادر نفطية عراقية بأن عمليات ضخ النفط الخام من حقول كركوك الشمالية توقفت بفعل عمل تخريبي الأحد.

وقالت المصادر إن "مسلحين زرعوا متفجرات قرب الخط العراقي التركي في قرية البوجحش واستهدفوا الخط، مما أدى إلى اندلاع حريق وتسرب لكميات من النفط الخام التي دفعتنا لإيقاف الضخ والمباشرة بالإصلاح".

وبين أن "عمليات الإصلاح لا يمكن تحديدها ولكنها قد تستغرق يوما إلى ثلاثة أيام، لكن عمليات الإنتاج مستمرة في الشركة بمعدل يزيد على 670 ألف برميل".

730 شخصا لقوا مصرعهم بالعراق منذ بداية الشهر الجاري (رويترز-أرشيف)

ثمانية قتلى
من ناحية أخرى لقي ما لا يقل عن ثمانية عراقيين حتفهم وأصيب تسعة، في هجوم بسيارة مفخخة على دورية أمنية كردية بقضاء طوزخرماتو شمال بغداد الأحد.

وقال قائم مقام قضاء طوزخرماتو (175 كلم شمال بغداد) شلال عبدول لوكالة الصحافة الفرنسية إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف صباح اليوم دورية للشرطة الكردية قرب معارض للسيارات".

من جهتها أكدت مصادر طبية عدد القتلى والجرحى، وقال عقيد في الشرطة إن الهجوم يُعد الأول ضد هدف كردي في القضاء الذي يشهد منذ نحو ثلاثة أشهر هجمات متواصلة تستهدف العرب والتركمان.

وبهذا العدد يرتفع ضحايا أعمال العنف في العراق منذ بداية الشهر الحالي ليصل إلى 730 شخصا، حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

من جهة أخرى أمر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بطرد المدير العام لدائرة السجون في البلاد وإحالته إلى القضاء، واحتجاز عدد من الضباط، على خلفية الهجوم الأخير على سجنين قرب بغداد.

وكان سجنا التاجي وأبو غريب بشمال وغرب بغداد قد تعرضا مساء الأحد الماضي لهجوم مسلح تخللته اشتباكات تواصلت حتى صباح الاثنين.

وأكدت وزارة العدل هروب أكثر من 500 سجين أثناء العملية، قالت مصادر أمنية إن بعضهم قادة كبار في تنظيم القاعدة في العراق الذي تبنى العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات