الصلاحيات المفوضة للببلاوي تتعلق أساسا بالضبطية القضائية للقوات المسلحة (الفرنسية)
أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قرارا جمهوريا بتفويض رئيس الوزراء حازم الببلاوي بعض صلاحياته بموجب قانون الطوارئ للعام 1958، فيما هدد مجلس الدفاع الوطني مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي باتخاذ "إجراءات حاسمة وحازمة" إذا تجاوزوا "حقوقهم في التعبير السلمي عن الرأي".

ويشمل قرار تفويض الببلاوي ثلاث مواد متعلقة بما يعرف بالضبطية القضائية للقوات المسلحة في حالة الطوارئ. ونقلت الجزيرة عن مصادر قولها إن هذا القرار قد يكون مقدمة لإعادة العمل بقانون الطوارئ، الذي أوقف بعد ثورة 25 يناير.

من جانب آخر حذر مجلس الدفاع الوطني المصري في بيان مساء الأحد أنصار الرئيس المعزول  المعتصمين في القاهرة من أنه سيتخذ "إجراءات حاسمة وحازمة" إذا تجاوزوا "حقوقهم في التعبير السلمي عن الرأي".

ودعا المجلس المعتصمين إلى عدم تجاوز "حقوقهم في التعبير السلمي المسؤول عن الرأي"، وعبّر عن "قلقه البالغ" لتجاوز اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة "اعتباراتٍ أساسيةً للأمن القومي المصري"، وحذر من أنه سيتخذ "القرارات والتدابير الحاسمة والحازمة" حيال أي تجاوز، في إطار القانون، وضمن قواعد الاحترام لحقوق الإنسان.

في السياق تعهد وزير الداخلية محمد إبراهيم بإعادة الأمن والاستقرار للبلاد، وقال إن خروج الشعب في مظاهرات في السادس والعشرين من هذا الشهر منح الشرطة والجيش تفويضا "للتصدي بحزم وقوة لأي محاولة لزعزعة الاستقرار في مصر".

وأثناء تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، بحضور رئيس الجمهورية المؤقت ووزير الدفاع، قال إبراهيم إن الشرطة لن تسمح "لأي موْتور أو حاقد بتعكير صفو الأمن في البلاد".

آشتون ستلتقي مسؤولين مصريين وممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين (الفرنسية)

زيارة آشتون
من جهة أخرى أكد مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس المؤقت أن الحكومة المصرية "لا تترك أي قناة في الداخل أو الخارج للحفاظ على الدم وعلى ماء الوجه للمتظاهرين إلا وتتعامل معها".

وجاءت تصريحاته تعليقا على الزيارة التي بدأتها مساء  الأحد المفوضة العليا للسياسة الأمنية والخارجية بالاتحاد الأوروبى كاترين آشتون.

وستلتقي آشتون أثناء زيارتها التي تمتد ليومين مسؤولين مصريين وممثلين لجماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقال بيان صادر عن مكتب محمد البرادعي نائب الرئيس المؤقت إن المسؤولين المصريين "سوف يوضحون الموقف بالنسبة لما يجرى الإعداد له فى المرحلة القادمة من خطوات لاستعادة الاستقرار والأمن فى المجتمع المصرى، وإعادة البلاد إلى طريق الديمقراطية التى حادت مصر عنها على مدى الشهور الماضية، وذلك فى إطار خارطة المستقبل التى تم إعلانها فى 3 يوليو/تموز".

وتأتي هذه الزيارة في ظل تمسك الأطراف في مواقفها ورفضها التنازل، وبعد يوم من مبادرة طرحها عدد من المفكرين والفقهاء القانونيين وتقضي بعودة مرسي وتفويض صلاحياته لرئيس وزراء، وهو أمر رفضته الرئاسة المصرية التي قالت إن أي مبادرات يجب ألا تتجاوز الواقع الجديد بعد 30 يونيو/حزيران الماضي.

من جانبه قال المتحدث باسم الاخوان المسلمين جهاد الحداد لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الجماعة ستقبل بأي مبادرة "طالما أنها مؤسسة على إعادة الشرعية وإلغاء الانقلاب"، وعبر عن رفضه التفاوض مع الجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات