عريقات سيقود الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن (الأوروبية)


أعلن مسؤول فلسطيني أن المفاوضات المجمدة مع إسرائيل منذ ثلاث سنوات ستستأنف بعد غد الثلاثاء في واشنطن, في حين أبدت تل أبيب استعدادها لإطلاق أكثر من مائة أسير فلسطيني على مراحل.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي رفض الإفصاح عن اسمه لفرانس برس الليلة الماضية إن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بقيادة كبيري المفاوضين من الطرفين, صائب عريقات وتسيبي ليفني, سيعقدان في العاصمة الأميركية أول لقاء تفاوضي منذ توقف المفاوضات في سبتمبر/أيلول عام 2010, مضيفا أن مسؤولين أميركيين سيحضرون استئناف المفاوضات.

وأضاف أن لقاءً غير رسمي بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين سيعقد مساء غد الاثنين بالتوقيت الأميركي.

وجُّمدت المفاوضات قبل ثلاث سنوات بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة حيال قضايا في مقدمتها الاستيطان. واشترط الفلسطينيون لاستئناف المفاوضات تجميد الاستيطان في القدس والضفة المحتلتين, وهو ما لم تستجب له الحكومة الإسرائيلية.

ويأتي إعلان استئناف المفاوضات بعد ست زيارات لوزير الخارجية الأميركي جون كيري التقى خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ومن المقرر أن يحدد المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون القضايا التي سيناقشونها في المفاوضات وجدولا زمنيا لها حسب ما نقلته صحيفة هآرتس عن مسؤولين إسرائيليين.

وكان وزير التنمية الجهوية الإسرائيلي سيلفان شالوم قد رجح الخميس الماضي أن تستأنف المفاوضات بعد غد بواشنطن.

تل أبيب قد تفرج عن أسرى فلسطينيين
على دفعات (الجزيرة نت)

الأسرى الفلسطينيون
وقبيل استئناف المفاوضات رسميا في واشنطن, وافقت الحكومة الإسرائيلية مبدئيا على إطلاق 104 أسرى فلسطينيين سجنوا قبل اتفاق أوسلو عام 1993.

ووصف نتنياهو مساء أمس الإفراج المحتمل عن هؤلاء الأسرى بأنه مؤلم لكنه ضروري لعملية السلام مع الفلسطينيين.

ومن المقرر أن تناقش الحكومة الإسرائيلية اليوم خلال اجتماعها الأسبوعي مسألة الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقالت صحف إسرائيلية اليوم إن أغلبية الوزراء في حكومة نتنياهو تؤيد الإفراج عن هؤلاء الأسرى. ويأتي إطلاق الأسرى المرتقب استجابة على ما يبدو لأحد المطالب الفلسطينية لاستئناف المفاوضات.

وقال نتنياهو مساء أمس في رسالة إلى الإسرائيليين على صفحته في موقع فيسبوك إن الأسرى المشمولين بالاتفاق المبدئي سيُفرج عنهم على دفعات بعد استئناف المفاوضات وحسب درجة تقدمها, دون أن يؤكد ما إذا كان المعنيون بالاتفاق من الأسرى الذي أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال.

وقال أيضا إنه لم يقبل الطلب الفلسطيني المتمثل في الانسحاب إلى حدود عام 1967, أو تجميد الاستيطان, باعتبارهما شرطا مسبقا لاستئناف المفاوضات.

ومن المقرر أن يرأس نتنياهو لجنة يُعلن عنها اليوم لتحديد أسماء الأسرى الذين سيفرج عنهم حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت.

المصدر : وكالات