الرئيس المعزول محمد مرسي متهم بالتخابر مع حركة حماس وباقتحام السجون (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم اليوم السبت إن من المرجح إيداع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي سجن طرة المحبوس فيه حاليا الرئيس المخلوع حسني مبارك، وذلك بعد أن أصدر قاضي التحقيق قرارا الجمعة بحبسه احتياطيا لمدة 15 يوما.

وأضاف الوزير أن قاضي التحقيق هو الذي سيقرر مكان احتجاز مرسي الذي لم يكشف عن مكانه حاليا.

وأشار إلى أنه في حالة تقرر وضع مرسي بأحد السجون التابعة لوزارة الداخلية، فإنه سيتم وضعه بسجن آمن تجنبا لأي محاولات اختراق. ولم يستبعد أن يتم نقله لسجن طرة، حيث يوجد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وكان قاضي التحقيق قد أصدر الجمعة قرارا بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر" مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"اقتحام السجون" في إطار ما يعرف بقضية الفرار من سجن وادي النطرون.

ونشرت وكالة أسوشيتد برس اليوم السبت أن مرسي خضع خلال اعتقاله منذ عزله في الثالث من يوليو/تموز الحالي لتحقيقات أدارها وكلاء للاستخبارات العسكرية، حيث تم استجوابه عن الأعمال الداخلية لرئاسته وعن جماعة الإخوان المسلمين.

ونقلت عن المسؤولين قولهم إن من بين الموضوعات التي تم التحقيق فيها المناقشات التي أجراها الرئيس المعزول مع القادة الأجانب خلال رحلاته إلى الخارج وعلاقاته مع تركيا، ومع قطر التي وُصفت بالحليف الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، ومع حكام حماس في غزة.

وفي السياق ذاته ذكرت أسوشيتد برس نقلا عن أحد المسؤولين قوله إن مرسي أعلن مرارا وتكرارا أنه لا يزال الرئيس الشرعي لمصر، مصرا في مرات عديدة على أنه خدم مصالح مصر وبذل أقصى ما في وسعه ولكن تم إحباطه من قبل "الدولة العميقة".

وقالت الوكالة إن مرسي وُضع في الحبس الانفرادي منذ عزله. وكشف المسؤولون أن مرسي يقضي يومه في شهر رمضان -خارج أوقات الاستجواب- بين الصلاة وقراءة القرآن، حيث كان يصلي ويدعو الله ويلتمس مساعدته ضد "الظالمين".

الخارجية المصرية نفت لقاء إحسان أوغلو بالرئيس المعزول مرسي (رويترز)

نفي رسمي
من ناحية أخرى قال مراسل الجزيرة نت أنس زكي إن القاهرة نفت ما تردد في بعض وسائل الإعلام بأن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو قد التقى الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمس الجمعة.

وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه قبل قليل قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي إن هذا الخبر عار من الصحة.

ويأتي ذلك فيما ذكر الإعلام المحلي أن مرسي رفض أمس لقاء مع وفد يتكون من اثنين من الحقوقيين هما محمد فائق وناصر أمين اللذان قالا إنهما التقيا مع بعض مساعدي مرسي المحتجزين معه في مكان لم يكشف عنه منذ تدخل الجيش في الثالث من الشهر الجاري لتعطيل الدستور وعزل الرئيس المنتخب.

من جهة أخرى قال المتحدث باسم الخارجية إن الوزير نبيل فهمي تلقى اليوم اتصالا من أوغلو تطرق للأوضاع الحالية في مصر حيث عبر أوغلو عن قلقه تجاه تصاعد أحداث العنف في الفترة الأخيرة كما أعرب عن أمله أن تتقدم مصر في إطار تحقيق مصالحة وطنية شاملة.

المصدر : وكالات