مهاجمة مقر حزب العدالة والبناء ببنغازي
آخر تحديث: 2013/7/27 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/27 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/19 هـ

مهاجمة مقر حزب العدالة والبناء ببنغازي

تظاهر المئات في شوارع بنغازي وندّدوا بالاغتيالات التي طالت أمس مدنيين وعسكريين (رويترز)
هاجم متظاهرون ليبيون فجر اليوم السبت مقرّ حزب العدالة والبناء في مدينة بنغازي احتجاجا على مقتل محام وناشط حقوقي وعدد من المسؤولين العسكريين يوم الجمعة، بينما تظاهر المئات في شوارع المدينة وندّدوا بالاغتيالات التي تستهدف المنتقدين للحزب الذي يعتبر جناح حركة الإخوان المسلمين في ليبيا.

وقام متظاهرون شباب بتخريب مقر الحزب، متهمين الإسلاميين بالوقوف وراء اغتيالات استهدفت عشرات الضباط، خصوصا في بنغازي مهد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي في 2011.

كما تجمع مئات الأشخاص في طرابلس في وقت مبكر من صباح اليوم في وسط العاصمة "تضامنا مع بنغازي" وضد الإخوان المسلمين.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين تدفقواعلى ساحة الشهداء بعد صلاة الفجر وهم يرددون "دم الشهداء لم يذهب سدى".

وشهدت ليبيا يوم أمس الجمعة سلسلة من الاغتيالات التي طالت المحامي عبد السلام المسماري بعد مغادرته المسجد عقب صلاة الجمعة.

وكان المسماري ينتقد في تصريحاته الإخوان في ليبيا والمليشيات المسلّحة التي كانت تحاصر الوزارات في طرابلس.

الاغتيال يطال المحامي عبد السلام المسماري (رويترز)

حصيلة الاغتيالات
وأوضحت وكالة يونايتد برس إنترناشونال (يو.بي.آي) أن حصيلة الاغتيالات في بنغازي ارتفعت خلال 24 ساعات ماضية إلى أربعة من المدنيين والعسكريين.

وعقب اغتيال المسماري توالت التصفيات الجسدية لثلاثة آخرين، حيث اغتيل آمر مكتب الدفاع المحلي والتدريب بقاعدة بنينة الجوية سابقا العقيد المُتقاعد سالم السراح.

كما اغتيل مدير مركز شركة منطقة اجخرة العقيد خطاب عبد الرحيم الزوي خلال وجوده بمدينة بنغازي، فيما اغتيل أحد عناصر مركز شرطة الفويهات بالمدينة نفسها.

وفي رد فعله على ذلك هدد وزير العدل صلاح المرغني بتقديم استقالته إذا لم تكشف التحقيقات عن مرتكبي الاغتيالات، متوجها إلى بنغازي لمتابعة التحقيقات في الاغتيالات الأخيرة بنفسه.

وقد بلغت حصيلة عمليات الاغتيال التي تشهدها ليبيا منذ الإطاحة بالنظام السابق 62 حالة، بدءا من اغتيال رئيس أركان الجيش الليبي بعد الثورة اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي.

في الأثناء رفض رئيس الحكومة الليبية علي زيدان اتهام أي جهة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال، قائلا في كلمة وجهها لليبيين عبر قناة ليبيا الوطنية فجر اليوم، نحن لا نريد أن نلقي الاتهامات في أي اتجاه.

واعتبر أن عمليات الاغتيال التي وصفها بالإجرامية ارتكبت لتعيق الثورة ومسارها في بناء الدولة ونشر الفوضى في البلاد، وإجهاض مشروعها الوطني في بناء دولة القانون والمؤسسات وحقوق الإنسان والعدل والحرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات