الخبيران الدوليان أجريا محادثات مع وزير الخارجية السوري ونائبه حول استخدام الأسلحة الكيمياوية (الفرنسية)

قالت الأمم المتحدة إنها توصلت لاتفاق مع الحكومة السورية لإجراء تحقيق في اتهامات متبادلة بين السلطة والمعارضة باستخدام أسلحة كيمياوية خلال النزاع المسلح الذي تشهده البلاد منذ 28 شهرا، دون أن تحدد ما إذا كانت الحكومة السورية قد وافقت على طلبها السماح لمفتشي المنظمة الدولية الموجودين حاليا في سوريا بإجراء التحقيق.

وقالت المنظمة إن الخبيرين الدوليين، وهما رئيس المفتشين في فريق التحقيق الأممي أكي سيلستروم ورئيسة مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع التسلح إنجيلا كاين، قد بحثا في دمشق هذا الموضوع مع وزير الخارجية السوري ونائبه.

ووصفت الأمم المتحدة في بيانها المناقشات بأنها شاملة وناجحة، وقالت إنها انتهت بالاتفاق على المضي قدما بالتحقيق، دون أن يوضح البيان مزيدا من التفاصيل.

ومن المنتظر أن يقدم الخبيران الدوليان تقريرا بشأن زيارتهما لدمشق للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وكان بان قد طلب من النظام السوري السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتحقيق في جميع الأماكن التي يشتبه أنه جرى استخدام أسلحة كيمياوية فيها خلال النزاع المحتدم في البلاد منذ 28 شهرا.

وتؤكد الأمم المتحدة أنها تبلغت بوقوع 13 هجوما كيمياويا في سوريا حتى الآن، وقدمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة معلومات للأمم المتحدة عن هجمات تقول إن القوات السورية نفذتها، بينما سلمت روسيا المنظمة الدولية تقريرا عن هجوم خان العسل بمحافظة حلب قالت إنه يظهر أن مقاتلي المعارضة أطلقوا خلاله قذيفة تحتوي على غاز السارين.

يشار إلى أن سوريا من الدول السبع التي لم تنضم إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية المبرمة عام 1997، وتعتقد دول غربية أن دمشق تملك مخزونات سرية كبيرة من غاز الخردل وغازي الأعصاب، سارين وفي أكس.

وكانت دمشق ترفض السماح لمحققين من الأمم المتحدة بالذهاب إلى أي مكان باستثناء خان العسل. يذكر أن مفتشيْ الأمم المتحدة وصلا إلى سوريا يوم الأربعاء الماضي، وجاءت الزيارة بناء على دعوة من الحكومة السورية.

المصدر : الفرنسية