تحالف دعم الشرعية اعتبر الطلب دعوة صريحة لحرب أهلية (الجزيرة-أرشيف)
توالت ردود الفعل على دعوة وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي المصريين للنزول إلى الشوارع يوم الجمعة المقبل، لمنح الجيش والشرطة تفويضا للتصدي "للعنف والإرهاب". وفي ما يلي مواقف أهم القوى السياسية المصرية من الدعوة:

- جماعة الإخوان المسلمين رأت في خطاب السيسي إصرارا على الانقلاب العسكري ودعوة إلى حرب أهلية تريق دماء الناس في الشوارع، وقال عصام العريان نائب رئيس الحرية والعدالة إن تهديدات السيسي لن تمنع الملايين من الاحتشاد المستمر، مؤكدا أن الجيش المصري سيصحح ما وصفه بالوضع الانقلابي.

- تحالف دعم الشرعية أكد رفضه القاطع لطلب السيسي، موضحا أنه دعوة صريحة إلى حرب أهلية، ومحملا إياه المسؤولية عن إراقة دماء المصريين.

- حزب النور السلفي رفض دعوة السيسي في بيان قال فيه إن "الدولة ليست بحاجة إلى تفويض لأداء مهمتها في ذلك طالما كانت تقوم بذلك في حدود القانون"، مؤكدا رفضه القاطع "للمطالبة بتفويض خاص وعبر حشود شعبية في هذا الشأن". وطالب بعقد جلسة مصالحة عاجلة برعاية شيخ الأزهر لنزع فتيل الأزمة وحقن دماء المصريين.

- حزب الوسط شجب الدعوة ووصفها بأنها غير عاقلة، وتمثِّل دعوة إلى الاقتتال والحرب الأهلية، وحمّل السيسي ومن يتبنى دعوته مسؤولية "إراقة الدماء التي ستسيل".

- تيار استقلال القضاء ناشد كل أعمدة الدولة المصرية والتيارات السياسية والقوى الثورية الدخولَ في حوار من أجل الوصول إلى توافق في إطار الشرعية الدستورية للخروج بالبلاد من الأزمة الراهنة، وشدد على ضرورة احترام وحماية حق التظاهر السلمي إعمالاً لحكم القانون، مع التأكيد على رفض استخدام العنف بجميع أشكاله، وعلى وجوب حقن دماء المصريين جميعًا.

- اتحاد القوى الطلابية في الجامعات المصرية ندد بالدعوة التي قال إنها ستُدخل البلاد في نفق مظلم وتحدث فتنة بين أبناء الشعب الواحد.

- الجبهة السلفية رأت في دعوة السيسي دليلا على فقد الجيش الكثير من غطائه الشعبي، و"أنه ربما يسعى لتغطية مجزرة محتملة".

- حزب مصر القوية بقيادة المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح حذر من دعوة الجيش المصري للخروج إلى الشوارع يوم الجمعة، معتبرا أنها "تنذر بتفجر العنف"، وحث الجيش على التراجع من أجل الهدوء.

جبهة الإنقاذ أشادت بالدعوة (الجزيرة-أرشيف)

- جبهة الإنقاذ الوطني رحبت بطلب السيسي، مشيدة بما أسمته الحس الوطني الفياض.

- حركة تمرد دعت بدورها الشعب المصري إلى الاحتشاد في ميادين مصر للمطالبة بمحاكمة مرسي، ولدعم القوات المسلحة المصرية في حربها على "الإرهاب".

- رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي أصدر فتوى بوجوب تأييد "الرئيس المصري المنتخب" محمد مرسي وإبقاء الدستور مع ضرورة إتمامه، داعيا السيسي إلى الانسحاب حفاظا على الشرعية والديمقراطية.

- المرشح الرئاسي السابق محمد سليم العوا وصف دعوة السيسي بأنها تثير أعمق مشاعر القلق والتخوف لدى كل مصري وطني مما يمكن أن يحدثه الحشد والحشد المضاد.

- أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المصرية عبد الله الأشعل انتقد بشدة دعوة السيسي، واصفا إياها بأنها "دعوة فضفاضة وخطيرة وغير قانونية، لأن التفويض باستخدام القوة لا يكون من الشارع وإنما من المؤسسات النيابية المنتخبة، وقال إنها يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية".

- عضو المكتب التنفيذي لجبهة الإنقاذ الوطني مجدي حمدان قال إن "خطاب السيسي وضع نهاية لاعتصام الجماعة، والتأكيد على أن ساعة الحسم وساعة الصفر قد حانت"، مطالبًا "بالبدء فورًا في القبض على المطلوبين من جماعة (الإخوان المسلمين) ووضع الهاربين تحت المراقبة".

- رئيس حزب المؤتمر عمرو موسى أعلن ترحيبه بما قاله السيسي، متوقعا أن "يكون التأييد الشعبي لردع الإرهاب في مصر، وأن يجد دور القوات المسلحة والداخلية تأييدا كاسحا".

- حركة شباب 6 أبريل قالت إن موقفها ثابت ضد العنف والأعمال "الإرهابية" ضد أي مواطن مصري أياً كانت معتقداته وانتماءاته، وشددت على دعمها لدور القوات المسلحة في حفظ  أمن مصر بالاحتكام إلى القانون دون اللجوء إلى أي إجراءات استثنائية.

الموقف الأميركي:
المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي قالت إن واشنطن تابعت خطاب السيسي، وإن الإدارة الأميركية قلقة من عدم سلمية المظاهرات لأن الاشتباكات تضر بجهود المصالحة الوطنية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات