حزب الله أكد دعمه لنظام الأسد (الأوروبية-أرشيف)

دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان لمحاكمة مسؤولي حزب الله اللبناني لمشاركة عناصر الحزب في القتال إلى جانب قوات النظام في سوريا, وذلك بعد إدراج الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للحزب على "لائحة الإرهاب".

كما رحب الائتلاف بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج الجناح العسكري للحزب على قائمة المنظمات الإرهابية، داعياً إلى محاكمة مسؤولي الحزب على "جرائم إرهاب" ارتكبوها في سوريا. ودعا الائتلاف الاتحاد الأوروبي إلى التقدم في القرار حتى يطال المسؤولين السياسيين الذين قال إنهم يؤسسون وينظرون لكل أفعال الذراع العسكرية للحزب.

في مقابل ذلك, اعتبرت الحكومة السورية أن قرار الاتحاد الأوروبي جاء تلبية للمطالب الإسرائيلية الأميركية "ضد حركة المقاومة في لبنان وبقية الدول العربية".

وشددت الخارجية السورية على أن "حزب الله جزء أساسي من النسيج الوطني اللبناني ويتمتع بشعبية واسعة في لبنان ويشارك بفعالية في كل ما يتعلق بالحياة السياسية اللبنانية، ويقوم بدور إيجابي في تعزيز الوحدة الوطنية في لبنان".

وبينما رأت سوريا أن القرار الأوروبي يشجع "العدوان والاحتلال"، وشددت على أنه لن يؤثر على روح المقاومة, أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله بأن يعيد الاتحاد الأوروبي النظر في القرار.

وتشير رويترز إلى أن القرار الأوروبي قد لا يكون له تأثير عملي يذكر بسبب مخاوف من زعزعة استقرار لبنان والشرق الأوسط بشكل عام. كما تشير إلى أن عملية الإدراج على قائمة المنظمات الإرهابية رسميا جاءت بسبب اتهامات لحزب الله بشن هجوم على إسرائيليين في بلغاريا قبل نحو عام.

كما يسعى القرار إلى التمييز بين الأنشطة العسكرية لحزب الله وتلك السياسية. وقد قال حزب الله مؤخرا إنه لم يقسم نفسه إلى جناح عسكري وآخر سياسي، معتبرا أن كل العناصر "في خدمة المقاومة ضد إسرائيل".

المصدر : وكالات