بعد سيطرته على بلدة خان العسل الإستراتيجية الجيش الحر يسيطر على ريف حلب الغربي (الجزيرة)

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على ريف حلب الغربي، وذكر أنه يخوض معارك ضارية في نوى بدرعا، فيما قصفت القوات النظامية السورية مناطق عدة في سوريا وسط استمرار الاشتباكات بينها وبين قوات المعارضة في أحياء دمشقوريفها.

وأفاد ناشطون بأن الجيش السوري الحر سيطر بالكامل على بلدة خان العسل في ريف حلب الغربي. وأن طائرات مروحية تابعة للنظام السوري ألقت عدة براميل متفجرة على مدينة الطبقة بريف الرقة، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

كما أفادوا بأن القصف شمل أيضا مناطق في درعا وحمص وحلب وودير الزور ودمشق وريفها. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 85 شخصا قتلوا أمس الثلاثاء، معظمهم في إدلب ودمشق وريفها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة أشخاص قتلوا في قصف لقوات النظام على بلدة سرمين في إدلب، كما قتل خمسة آخرون بمدينة دوما في ريف دمشق نتيجة قصف مدفعي من قوات النظام.

في الوقت ذاته، استمر قصف القوات النظامية لأحياء مخيم اليرموك في جنوب دمشق، وسط اشتباكات مع قوات المعارضة.

كما تعرضت منطقة المادنية في حي القدم وحي الحجر الأسود ومناطق في حي جوبر وبرزة والقابون بدمشق للقصف.

خان العسل
بموازاة ذلك أفاد المركز السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي استهدف بلدة خان العسل بعد أن أكد ناشطون سوريون أن الجيش الحر سيطر على البلدة بالكامل.

وقد أعلنت غرفة عمليات ما سماها الجيش الحر "معركة المغيرات صُبحا" مقتل 150 جنديا من قوات النظام وأسر عدد منهم بعد السيطرة على خان العسل بشكل كامل وضاحية الراشدين وضاحية الصحفيين.

من جهتهم قال ناشطون سوريون إن مقاتلي المعارضة سيطروا على قريتي الحجيرة وعبيدة في ريف حلب الجنوبي قرب بلدة خناصر، كما تصدوا لرتل عسكري لقوات النظام كان في طريقه إلى البلدة.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

وأضاف الناشطون أن مقاتلي المعارضة دمروا عددا من الحافلات والمدرعات إثر خروج الرتل من مدينة حماة باتجاه ريف حلب، وذلك في طريقه لاستعادة السيطرة على جبل خناصر، مشيرين إلى أن الرتل أجبر على العودة.

يأتي ذلك بينما تمكنت حركة أحرار الشام التي تطوّق سجن حلب المركزي، من عقد صفقة مع القوات النظامية السورية بواسطة الهلال الأحمر السوري، تقضي بإطلاق سراح عدد من السجناء من سجن حلب مقابل تقديم الطعام للقوات النظامية التي تسيطر على السجن.

معارك بدرعا
وقد سيطر الجيش الحر على الثكنة الطبية التي يتخذها جيش النظام معسكرا لجنوده في نوى بدرعا، وذلك بعد معارك ضارية بين الجيش الحر وقوات النظام التي استخدمت الطيران والمدفعية في قصف منازل سكنية بالمدينة، مما تسبب في دمار كبير لعدد من المنازل ووقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار في وقت سابق إلى وقوع اشتباكات حول حواجز عسكرية في ريف مدينة جسر الشغور بإدلب.

وقال المرصد إن اشتباكات أخرى اندلعت في محيط مقرات الأمن ببلدة السخنة في ريف حمص، مشيرا إلى معلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر الأمن.

وأوضح أن اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش النظامي دارت كذلك في قرية "أم التبابير" بريف حمص.

وأشار إلى أن حي الخالدية والأحياء القديمة بمدينة حمص وقرية الدارة الكبيرة في ريف حمص، تعرضت لقصف جوي ومدفعي وصاروخي من قوات النظام.

وفي محافظة الحسكة، قال المرصد إن الاشتباكات تتواصل لليوم السابع على التوالي في منطقة جل آغا بين مقاتلين أكراد ومقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وبعض مقاتلي المعارضة.

المصدر : وكالات,الجزيرة