محتجزون بمبنى قيادة الشرطة بدمشق في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 في انتظار الإفراج عنهم (رويترز)

أبدت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة من الداخل السوري قلقها الكبير على مصير الدكتور عبد العزيز الخير ومصير رفيقيه إياس عياش وماهر طحان اللذين اختطفا معه من على أحد الحواجز الأمنية لنظام بشار الأسد لدى خروجهم من مطار دمشق الدولي بعد عودة وفد الهيئة من زيارة رسمية للصين في سبتمبر/أيلول 2012.

وطالبت الهيئة السلطات السورية الرسمية بالكشف عن مصير الخير ورفاقه ومصير كثير من المعتقلين والمخطوفين، وبالسماح للصليب الأحمر الدولي وعوائلهم بزيارتهم.

وقالت هيئة التنسيق، في بيان لها أمس الاثنين وزعته على وسائل الإعلام، إن المكتب التنفيذي للهيئة في اجتماعه أول أمس ناقش مجموعة من القضايا التي كانت مثارا للجدل في الساحة الإعلامية والسياسية أبرزها شائعات عن وفاة عضو المكتب التنفيذي عبد العزيز الخير في المعتقل والتي نقلتها أجهزة إعلام عربية ودولية تحدثت عن وفاة الخير في المعتقل، مما أحدث لديها قلقا شديدا على مصيره ومصير رفاقه.

وأضاف البيان أن اجتماع المكتب التنفيذي ناقش كذلك وضع أمين فرع حمص في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي فيصل غزاوي الذي اختطف هو وزوجته العام الماضي على أيدي مليشيا تابعة للنظام، كما ناقش مصير السيد محمد معتوق الذي اعتقل منذ ما يزيد عن تسعة أشهر من قبل عناصر أمنية من المستشفى الذي كان يعالج فيه بعد إصابته بانفجار بينما كان يقوم بواجبه المهني بإطفاء الحريق الذي شب عند حاجز الأمن الجوي في حرستا ولا تزال السلطات الأمنية تنفي وجوده لديها.

وتابع البيان أن الهيئة ستواصل حملة تضامنية واسعة مع المفقودين والمختطفين مع دعوة الدول الكبرى وفي مقدمتها روسيا والصين إلى التدخل الفوري من أجل الكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم.

وأدان المكتب التنفيذي تصاعد الحملة الأمنية والإعلامية التي تستهدف الهيئة ورموزها والتي شملت مؤخراً اعتقال عضوي المجلس المركزي للهيئة عدنان الدبس والفنان التشكيلي يوسف العبدلكي، ورفيقهما توفيق عمران، وقبلهم الناشط بدر منصور، وترافق الاعتقال مع رسائل من جهات أمنية تتضمن تهديدات واتهامات بعلاقات مع إرهابيين.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية