قتل ستة وجرح العشرات بهجومين على مسيرتين مؤيدتين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي فجر اليوم، إحداهما في الجيزة والأخرى في القاهرة.

وقال مراسل الجزيرة إن مجموعات من البلطجية هاجمت معتصمين مؤيدين للرئيس المعزول في ميدان النهضة بالجيزة بالقنابل الغازية والأسلحة الآلية.

وأفاد شهود عيان ومصادر حزب الحرية والعدالة بأن خمسة قتلى وعدة جرحى سقطوا جراء الهجوم. وأضافت المصادر أنه تم إحراق عشرات السيارات التي تعود للمعتصمين في ميدان النهضة.

إطلاق نار
من جهة أخرى تعرضت مسيرة مؤيدة لمرسي لهجوم بالرصاص الحي من قوات الأمن وهي في طريق عودتها إلى ميدان رابعة العدوية بعد محاولتها الوصول إلى مطار القاهرة، مما أدى لمقتل شخص وإصابة العشرات بطلقات نارية.

وقد وصل عدد من الجرحى إلى المستشفى الميداني برابعة العدوية لتقلي العلاجات الأولية بعد الهجوم الذي استهدف المسيرة.

إسعاف أحد المصابين المؤيدين لمرسي في ميدان رابعة العدوية (الجزيرة)

ويحاول المعتصمون بين الفينة والأخرى تنظيم مسيرات من ميدان رابعة، لكن هذه المسيرات بدأت تتعرض للهجوم.

وأكد الصحفي محمد سعيد الذي كان متواجدا في ميدان النهضة أنه تم إلقاء زجاجات المولوتوف على سيارات للمعتصمين بالميدان من طرف بلطجية بحماية من رجال الأمن، وأنه تم استخدام ألعاب نارية وأشعة الليزر للتأثير على المعتصمين.

وتعليقا على الحادث قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إن تعرض قوات الأمن والبلطجية للمعتصمين بميدان النهضة يؤكد محاولات "السلطة الانقلابية في مصر" لفض الاعتصامات المؤيدة لمرسي مهما كلف ذلك، ولو على حساب دماء المصريين، مشيرا إلى أن ميدان رابعة العدوية -الذي يعتصم به- يواجه محاولات من بلطجية وقوات الشرطة لدفع المعتصمين لمغادرته.

مظاهرات الأمس
من جهته اعتبر مدير تحرير صحيفة الشروق المصرية وائل قنديل أن حادث ميدان النهضة يؤكد لجوء السلطة الحالية في مصر لخيار فض الاعتصامات مهما كلف ذلك من دماء، معتبرا أن حادثة اليوم التي وقعت قبل أذان الفجر تذكر بما حدث بموقعة الجمل في فبراير/شباط 2011 في أوج الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وكانت محافظات مصر المختلفة قد شهدت الاثنين مظاهرات حاشدة استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية في ما سماه مليونية عودة الشرعية.

وعمت المسيرات العاصمة المصرية القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية وأسيوط والمنيا والعريش وكفر الشيخ والبحيرة وغيرها من المحافظات.

وكانت وقعت اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي في مدينة قليوب شمال القاهرة وأخرى قرب ميدان التحرير لدى توجه مسيرة مؤيدة لمرسي نحو السفارة الأميركية.

المصدر : الجزيرة