الاحتجاجات في عمان ركزت على مطالب اقتصادية واجتماعية (الأوروبية-أرشيف)

أصدر سلطان عمان قابوس بن سعيد الثلاثاء عفوا عن سجناء شاركوا في احتجاجات وقعت قبل أكثر من عامين في خضم ما يعرف بثورات الربيع العربي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن من بين من شملهم العفو الذي صدر بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لتولي السلطان قابوس مقاليد الحكم، أشخاصا أدينوا بتعمد تعطيل المرور في الطرق وإعاقته, وإعاقة ضباط شرطة أثناء أدائهم لوظائفهم, والهجوم على منشآت حكومية.

وإضافة إلى العفو عن المحكوم عليهم بالسجن لمدد متفاوتة, أمر السلطان قابوس بإعادة الموظفين منهم في القطاعين العام والخاص إلى وظائفهم التي فصلوا منها عقب الاحتجاجات. وصدر عفو مماثل قبل بضعة أشهر, وشمل أيضا سجناء أدينوا بالمشاركة في الاحتجاجات.

وكانت تلك الاحتجاجات قد اندلعت نهاية فبراير/شباط 2011 للمطالبة بإصلاحات تشمل توفير الوظائف ومقاومة الفساد, ودفعت السلطات إلى اتخاذ جملة من القرارات، منها تشكيل حكومة جديدة مع وعد بتوفير عشرات آلاف الوظائف.

وقالت صحيفة "أخبار الخليج" العمانية التي تصدر باللغة الإنجليزية إن العفو شمل 14 شخصا محكوما عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثين شهرا وخمسة أعوام.

من جهتها, قالت صحيفة "الزمن" الصادرة بالعربية إن العفو الذي أصدره السلطان شمل بعض أفراد خلية تجسس تم الكشف عنها عام 2011.

وقالت مصادر رسمية حينها إن الخلية مرتبطة بدولة الإمارات المجاورة, وكانت تستهدف الجيش والحكومة العمانيين.

بيد أن الإمارات نفت أي صلة لها بههذ الخلية. وتسببت القضية في توتير العلاقة بين البلدين, لكنها تحسنت لاحقا.

المصدر : وكالات