الجيش الحر قال إن 150 جنديا من قوات النظام قتلوا في خان العسل (الجزيرة)
أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الجيش السوري الحر سيطر تماما على بلدة خان العسل بعد ثلاثة أيام من المعارك، بينما تواصلت الاشتباكات بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة في بعض أحياء دمشق وريفها. كما تعرضت بلدة سرمين في إدلب ومناطق في ريف الرقة ودرعا وحمص ودير الزور لقصف عنيف.

وقال بيان صادر عن الجيش الحر إن 150 جنديا من قوات النظام قتلوا في معارك خان العسل. 

 

من جهتهم قال ناشطون سوريون إن مقاتلي المعارضة سيطروا على قريتي الحجيرة وعبيدة في ريف حلب الجنوبي قرب بلدة خناصر، كما تصدوا لرتل عسكري أرسله النظام إلى البلدة.

وأضاف الناشطون أن مقاتلي المعارضة دمروا عددا من الحافلات والمدرعات إثر خروج الرتل من مدينة حماة باتجاه ريف حلب، وذلك في طريقه لاستعادة السيطرة على جبل خناصر. وأفاد الناشطون بأن الرتل أجبر على العودة.

يأتي ذلك في وقت تمكنت فيه حركة أحرار الشام التي تطوق سجن حلب المركزي، من عقد صفقة مع القوات النظامية السورية بواسطة الهلال الأحمر السوري، تقضي بإطلاق سراح عدد من السجناء من سجن حلب مقابل تقديم الطعام للقوات النظامية التي تسيطر على السجن.

إدلب وحمص
وفي إدلب أفاد نشطاء بسيطرة الثوار على كافة الحواجز العسكرية المحيطة بأحد مراكز تجمع القوات النظامية في ريف المدينة.

video

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات ما زالت مستمرة عند أسوار "معمل القرميد" في ريف إدلب، بينما سيطر مقاتلو المعارضة على كافة الحواجز العسكرية المحيطة بالمعمل إثر اشتباكات استمرت عدة أيام.

وتأتي هذه الاشتباكات في إطار عملية عسكرية أعلنها الجيش الحر للسيطرة على معمل القرميد الذي كان الجيش النظامي يستخدمه قاعدةً عسكرية لقصف المدينة.

وفي ريف إدلب أيضا أفاد ناشطون بمقتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم أطفال في قصف جوي شنّه الجيش النظامي على مدينة سرمين.

وبث ناشطون صورا للدمار الكبير الذي حل بالمنازل عقب إلقاء طائرات النظام أربعة براميل متفجرة على المدينة مع ساعات الصباح الباكر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار في وقت سابق إلى وقوع اشتباكات حول حواجز عسكرية في ريف مدينة جسر الشغور بإدلب.

وقال المرصد إن اشتباكات أخرى اندلعت في محيط مقرات الأمن ببلدة السخنة في ريف حمص، مشيرا إلى معلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر الأمن.

وأوضح المرصد أن اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش النظامي دارت كذلك في قرية "أم التبابير" بريف حمص.

وأشار المرصد إلى أن حي الخالدية والأحياء القديمة بمدينة حمص وقرية الدارة الكبيرة في ريف حمص، تعرضت لقصف جوي ومدفعي وصاروخي من قوات النظام.

جبهات أخرى
كما أشار المرصد إلى أن حي الأربعين في مدينة درعا وبلدات جدل والحارة وعدوان وتسيل بريف درعا، تعرضت لقصف مماثل.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

وفي ريف دمشق قال نشطاء إن ثمانية قتلى وأكثر من ثلاثين جريحا سقطوا جراء قصف النظام على بلدة رأس العين في القلمون، كما قتل خمسة أشخاص آخرين في مدينة دوما بقصف مدفعي من قوات النظام.

كما قالت شبكة "شام" الإخبارية إن مقاتلات النظام السوري شنت غارات على حي جوبر في العاصمة دمشق، بينما تعرضت أحياء برزة والقابون والتضامن وحي القدم وحي الحجر الأسود لقصف بالمدفعية الثقيلة، في وقت استمر فيه قصف القوات النظامية على أحياء مخيم اليرموك في جنوب دمشق، "وسط اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية واللجان الشعبية الموالية لها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد بأنه تم العثور على جثث تسعة أشخاص هم سيدة وثمانية من مقاتلي المعارضة في حي القابون.

ويترافق ذلك مع دخول العمليات العسكرية للقوات النظامية على ريف دمشق شهرها الثاني، وسط حصار خانق للبلدات في تلك المنطقة.

وفي الرقة قال ناشطون إن طائرات مروحية تابعة للنظام السوري ألقت عدة براميل متفجرة على مدينة الطبقة بريف المدينة، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح آخرين.

 

وقال مراسل الجزيرة في الرقة إن طائرات النظام قصفت مواقع سيطر عليها الثوار الأحد في مدينة تل أبيض، وذلك بعد انسحاب حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف بالبي.يي.دي.

 

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين مقاتلين أكراد وبين مقاتلين من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وجبهة النصرة وعدة كتائب في مناطق شمال سوريا، حيث سيطر الأكراد على عدة قرى جديدة، وفقا للمرصد.

وفي محافظة الحسكة، قال المرصد إن الاشتباكات تتواصل لليوم السابع على التوالي في منطقة جل آغا بين مقاتلين أكراد وبين مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وبعض مقاتلي المعارضة.

 
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 75 قتيلا قضوا الثلاثاء، أغلبهم في إدلب ودمشق وريفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات