المباحثات تطرقت إلى موضوع قيام السلطات المصرية بفرض تأشيرات دخول على السوريين (رويترز)

أنس زكي- القاهرة

جدد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي تأييد بلاده للثورة السورية وتطلعات الشعب السوري، مضيفا أن القاهرة لا زالت تؤيد الحل السياسي للأزمة، آملة في تحقق ذلك من خلال اجتماع جنيف 2 أو أي وسيلة سياسية أخرى.

وقال فهمي عقب استقباله رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا اليوم بالقاهرة، إن مصر "أدانت بوضوح وقوة ودون أي تردد سفك الدماء" الذي حدث في سوريا.

وحول ما تردد عن انخراط بعض السوريين المقيمين بمصر في أعمال وأحداث مع الإخوان المسلمين والمحتجين على عزل الرئيس محمد مرسي، قال فهمي إن أي أحداث تصدر من أي طرف، سيتم التعامل معها ومعالجتها باعتبارها حالات فردية مستقلة عن القضية السورية، ولا تمثل الشعب السوري أو الائتلاف.

لا مبادرات
وأضاف الوزير المصري، أن مصر لم تطرح بعد أي مبادرة بين الأطراف السورية، مشيرا إلى انطلاق الحديث مع الجربا اليوم، ومواصلة الاتصال بالأطراف السورية المختلفة، كما أكد على أنه من السابق لأوانه طرح مبادرة خاصة، خصوصا مع تشكل الحكومة المصرية الجديدة قبل يومين فقط.

من جانبه قال رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا، إن المباحثات تطرقت إلى موضوع قيام السلطات المصرية بفرض تأشيرات دخول على السوريين، وقال في هذا الخصوص إنه "فهم أن الإجراء مؤقت وسينتهي قريبا".

وقال الجربا إن الوزير المصري أوضح أن السوريين غير مستهدفين بهذا الإجراء، على اعتبار أنه مس رعايا عدة دول أخرى، لكنه في المقابل اعتبر أن السوريين يمرون بأزمة، وليسوا كغيرهم، كما أن هناك عشرات الآلاف من السوريين الذين يعيشون بأمان في مصر.

وحول إستراتيجية مصر المعلنة بالنسبة لسياستها الخارجية في الفترة المقبلة والتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية المصري بشأن عدم وجود "نية للجهاد في سوريا"، قال الجربا إن مصر لم تكن في الأساس داعمة للحل العسكري، كما أنه لا توجد حرب من أجل الحرب، بل يجب دائما أن يكون هناك حل سياسي برحيل نظام بشار الأسد.

وجاءت زيارة الجربا إلى القاهرة بعد يوم من إعلان وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن بلاده ستعيد تقييم العلاقات مع سوريا التي تدهورت بقطع العلاقات وإغلاق سفارتي البلدين في كل منهما في ظل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

المصدر : الجزيرة