البحرين تشهد كل يوم تقريبا احتجاجات محدودة النطاق لمجموعات معارضة (رويترز)

هاجم مسلحون الأحد منزل نائب بالبرلمان البحريني بقنابل حارقة للمرة الثانية خلال أسبوع، في هجوم هو الأحدث من سلسلة هجمات تستهدف بعض المسؤولين وأفراد الأمن في البحرين، بينما أوقفت السلطات ثلاثة مشتبه بهم في أعقاب هجوم بسيارة مفخخة قبل عدم أيام.

ونقلت وكالة رويترز عن وكالة أنباء البحرين قولها إن الهجوم تم على منزل رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب عباس الماضي، بعد هجوم وقع في 15 يوليو/تموز الماضي ولم يصب فيه أحد بأذى.

وأظهرت صور نشرتها وكالة أنباء البحرين أضرارا لحقت بجدران المنزل نتيجة النيران، في مؤشر على زيادة استخدام القنابل اليدوية الصنع، بما في ذلك القنابل الحارقة، في الشهور الأخيرة ضد قوات الأمن وأحيانا المسؤولين بالدولة.

كما نقلت الوكالة البحرينية الرسمية عن الماضي قوله إن "هذا إرهاب متعمد"، مطالبا الأجهزة الأمنية بالعثور على منفذي الهجوم وإحالتهم إلى القضاء.

اعتقالات
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان لها عن القبض على ثلاثة مشتبه في تورطهم بتفجير سيارة مفخخة قبل عدة أيام بالقرب من مسجد الشيخ عيسى بن سلمان في منطقة الرفاع الغربي.

وذكرت الوزارة أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم إلى النيابة العامة"، وأشارت إلى أنه "سيكون هناك تقرير تفصيلي للكشف عن هذا الحادث".

وأفاد شهود أن الهجوم كان بسيارة مفخخة تم تفجيرها بعبوة غاز في مكان قريب من الديوان الملكي، وأثار التفجير حملة إدانات واسعة، حيث أعربت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة عن رفضها اللجوء إلى العنف.

وبعد هذه العملية كثفت قوات الأمن عمليات التوقيف بعد الهجوم، وعززت انتشارها على مداخل القرى، ونصبت حواجز على محاور الطرق الرئيسية.

وتشهد البحرين اضطرابات سياسية منذ عام 2011 الذي شهد مظاهرات حاشدة تطالب بإصلاحات ديمقراطية وبمزيد من المشاركة في إدارة شؤون البلاد.

المصدر : وكالات