الآلاف من مناصرات مرسي نظمن مسيرة إلى وزارة الدفاع تنديدا بمقتل متظاهرات بالمنصورة (الفرنسية)

نظم أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عدة مسيرات في القاهرة والإسكندرية طالبت بإعادته إلى منصبه، ونددت بمقتل أربع متظاهرات في مدينة المنصورة، فيما دعا "الائتلاف الوطني لدعم الشرعية" لتظاهرات مليونية الاثنين تحت عنوان "عودة الشرعية".

ونظمت عدة آلاف من النساء والفتيات المناصِرات لمرسي، مسيرة انطلقت من محيط مسجد رابعة العدوية شمال شرق القاهرة إلى محيط مقر وزارة الدفاع بالقاهرة، فيما فرضت عناصر الجيش والشرطة سياجات أمنية بالقرب من مبنى الوزارة للحيلولة دون وصول المسيرة إلى أسوارها.

ورددت المتظاهرات، اللاتي أحاط بهن مجموعة من الرجال لتأمينهن، هتافات مؤيدة لمرسي ومنددة بالعسكر، متهمات عناصر الجيش بحماية خارجين على القانون قتلوا النساء الأربع في المنصورة.

وانطلقت مسيرة أخرى من ميدان نهضة مصر إلى مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان للمطالبة بحماية المتظاهرات ووقف الاعتداء عليهن.

كما شارك أنصار مرسي في مسيرات جابت شوارع رئيسية في القاهرة والجيزة، إلى جانب ذلك انطلقت مسيرة باتجاه منطقة غاردن سيتي حيث يقع عدد من السفارات العربية والأجنبية بينها السفارة الأميركية للمطالبة بطرد السفيرة الأميركية والتنديد بما يعدونه دورا أميركيا في عزل مرسي.

المتظاهرون اتهموا الإدارة الأميركية بالمشاركة في عزل مرسي (الأوروبية)

مسيرات بالإسكندرية
وفي محافظة الإسكندرية انطلق مؤيدو مرسي في ثلاث مسيرات، رفضا لما أسموه "الانقلاب العسكري" وللمطالبة بعودة مرسي لمنصبه.

وتجمع المتظاهرون في منطقة المنشية وطافوا بعدد من ميادين المحافظة رافعين أعلام مصر وصور مرسي مرددين هتافات مساندة للجيش وأخرى منددة بالقائد العام للجيش وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي.

وفي الإسكندرية أيضا، خرجت مسيرات باتجاه القنصلية الأميركية وأخرى أمام القنصلية السعودية. وردد المتظاهرون هتافات ضد الإدارة الأميركة لموقفهما الداعم للانقلاب العسكري، على حد تعبيرهم.

وأحرق عدد من المتظاهرين علم الولايات المتحدة وسط هتافات مطالبة بطرد السفيرة الأميركية من مصر.

وأمام مقر القنصلية التركية بالإسكندرية أيضا، ردد متظاهرون هتافات مؤيدة للحكومة التركية ولرئيس الوزراء رجب طيب أوردغان، كما رفعوا لافتات تثمن الموقف التركي الرافض للانقلاب العسكري في مصر، على حد وصفهم.

وتأتي هذه المظاهرات في وقت واصل فيه أنصار مرسي اعتصامهم في ميدان رابعة العدوية ومحيط جامعة القاهرة, وسط أجواء غضب ودعوات لمزيد من الاحتشاد, وذلك عقب مقتل متظاهرات المنصورة الأربع.

وحملت جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن قتل الفتيات لمن سمتهم قادة الانقلاب العسكري ووزارة الداخلية، وشددت في بيان على ضرورة القصاص ممن سمتهم المجرمين أيا كانت مناصبهم ورتبهم.

في السياق دعا "الائتلاف الوطني لدعم الشرعية" لتظاهرات مليونية يوم الاثنين تحت عنوان "عودة الشرعية" في عدد من ميادين مصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات