كشف مركز "ميدل إيست مونيتور" المستقل في بريطانيا عن عمليات "فبركة" بشريط مصور يظهر مشاهد إلقاء صبية من مكان مرتفع خلال اشتباكات بين أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومعارضيه في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية أوائل الشهر الحالي.

وعرض المركز في تقرير مفصل لكيفية "فبركة" المواد المصورة من خلال تحليل المونتاج وتتابع الصور, مع تحليل لردود فعل من ظهروا في التسجيل, وكذلك أصوات طلقات الرصاص التي صاحبت المشاهد.

وأشار المركز إلى ظهور أشخاص لا علاقة لهم بالمشهد مع توافر تعليق صوتي في محاولة لتوجيه المادة المصورة التي تعرضت للمونتاج, في اتجاه اتهام جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها بقتل الصبية, من خلال التركيز على شخص ملتح يحمل علما يشبه علم تنظيم القاعدة.

وخلص المركز إلى أن الشريط هو إخراج بشكل هاو لمسرحية ما, وذكر أن المشاهد لن يفهم ما يحدث بدون العنوان والتعليق. كما وصف المركز سياق الفيديو بأنه مصطنع برفقة أصوات إطلاق النار. كما نصح مركز ميدل إيست مونيتور المشاهدين قائلا "لا تصدق دوما ما تسمعه بل وحتى ما تحسب أنك تراه".

ويذكر أن العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية روجت للفيديو المذكور وذكرت أن من يظهر بالشريط هم عناصر من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

المصدر : الجزيرة