عبد الله الثاني وعدلي منصور بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة (الفرنسية)

شدد الملك الأردني عبد الله الثاني السبت على "أهمية أن تعمل جميع المكونات والقوى السياسية المصرية في الحفاظ على الوفاق والتوافق الوطني"، وذلك أثناء لقاء جمعه بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في زيارة خاطفة لـمصر استغرقت أقل من ساعتين.

وفي هذه الزيارة التي تعد الأولى من نوعها لزعيم دولة عربية أو أجنبية لمصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الحالي، أكد الملك الأردني دعم الخيارات الوطنية للشعب المصري ومساندة مصر لتجاوز الظروف التي تشهدها وصولا لترسيخ أمنها واستقرارها"، وفق بيان للرئاسة المصرية.

كما بحث الطرفان "سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع على الساحة المصرية، والمستجدات في الشرق الأوسط".

وأوضح البيان نفسه أن اللقاء الذي حضره عن الجانب المصري محمد البرادعي نائب الرئيس للعلاقات الدولية ورئيس الوزراء حازم الببلاوي ومستشار الرئيس للشؤون السياسية مصطفى حجازي "تطرق كذلك للأوضاع في الشرق الأوسط ومعاناة الشعب السوري".

من جهته قال الديوان الملكي الأردني في بيان له إن الطرفين أكدا "أهمية التطور الإيجابي الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمّان، ويشكل أرضية لإطلاق المفاوضات في القريب العاجل".

وفيما يتعلق بسوريا نقل البيان عن الملك الأردني تأكيده "ضرورة الوصول إلى حل شامل للأزمة السورية ينهي معاناة الشعب السوري المتفاقمة، ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا".

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذا اللقاء عقد بحضور رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة مستشار الملك عبد الله وريكات.

وتأتي هذه الزيارة في ظل وضع سياسي متوتر في مصر ومساع أميركية وإقليمية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر : الفرنسية