عائلات الأسرى لم تتوقف عن المطالبة بتحرير ذويها والتذكير بمعاناتهم (الجزيرة-أرشيف)

وافقت إسرائيل على طلب فلسطيني بالإفراج عن أسرى فلسطينيين من أجل استئناف محادثات السلام, وذلك حسب ما أعلن وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتز اليوم السبت.

وقال شتاينتز لراديو إسرائيل إنه لا يريد أن يحدد أعداد المفرج عنهم, لكنه أشار إلى أنه سيكون هناك سجناء أمضوا عشرات السنين في السجن.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعلن أمس الجمعة أن إسرائيل والفلسطينيين مهدوا الطريق أمام استئناف محادثات السلام بعد نحو ثلاثة أعوام من الجمود, إلا أنه حذر من أن الاتفاق ليس نهائيا ويتطلب المزيد من الدبلوماسية. 

وقد كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية مؤخرا عن توجه لإطلاق سراح عشرات الأسرى قبيل استئناف المفاوضات. وقالت إن إسرائيل مستعدة لتحرير أربعين أسيرا حتى لو كانوا ممن تقول إن "أيديهم ملطخة بالدماء"، معتبرة ذلك انعطافة دراماتيكية في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان يرفض مثل هذا الإفراج.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في واشنطن قوله إن الإفراج قد يتم قبل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ودون التزام فلسطيني بالعودة إلى طاولة المباحثات.

وقبل أسبوع ذكرت الصحيفة أن نتنياهو وكيري ينتظران رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتعين عليه -وفق الصحيفة- أن يُقر عدد الأسرى الذين سيتحررون، وأيضا اتفاقا يتم بموجبه تحرير الباقين وهم 104 أسرى على دفعات غير محددة الموعد والعدد.

وحسب الصحيفة فإنه إذا رد عباس بالإيجاب فسيتم تحرير قرابة أربعين أسيرا خلال شهر رمضان كبادرة طيبة تجاهه، مشيرة إلى رفضه عرضا سابقا لتحرير ستين أسيرا على ثلاث دفعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات