الأمم المتحدة: عدد من قتلوا في العراق الشهر المنصرم بلغ 761 (رويترز)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قتل خمسون شخصا وأصيب أكثر من 160 اليوم الثلاثاء في سلسلة تفجيرات متزامنة هزت العاصمة بغداد ومدنا أخرى في العراق الذي يشهد موجة من العنف على وقع مظاهرات مناهضة لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.

وقال الصحفي أحمد التميمي في مقابلة مع الجزيرة من بغداد إن أكثر من 13 انفجارا، بين سيارات مفخخة وعبوات ناسفة، وقعت في مدن عدة من العراق، تسعة منها في العاصمة بغداد.

وأشار إلى أن الجديد الخطيرة في هذه التفجيرات أنها أصابت مدنا جنوبية، ذكر منها البصرة التي شهدت تفجيرا في فندق مناوي باشا الذي يرتاده ممثلو الشركات الأجنبية، بحسب قوله.

وقالت مصادر في الشرطة إن تسعة تفجيرات -من بينها تفجير سيارتين ملغومتين- استهدفت أسواقا ومناطق تجارية مزدحمة في العاصمة العراقية بغداد، ولم تتبن هذه التفجيرات أي جهة.

وفي وقت سابق، قالت مصادر في الشرطة إن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على ثلاثة أشخاص أثناء وجودهم داخل محل لبيع العلف الحيواني في منطقة الزعفرانية جنوب شرق العاصمة بغداد، مما أدى إلى مقتلهم في الحال، بينما لاذ المهاجمون بالفرار.

وفي غرب بغداد، أصيب خمسة أشخاص بجروح وصفت بالخطيرة في انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي بمنقطة العامرية غرب العاصمة. كما عثرت الشرطة على جثة رجل مجهول الهوية بدت عليها آثار طلقات نارية مخبأة في صندوق سيارة مدنية متوقفة إلى جانب الطريق بمنطقة الوشاش غرب بغداد.

وفي مدينة بعقوبة، أفادت مصادر أمنية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة مثلهم في انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية غربي المدينة.

وفي اشتباكات جرت مع مسلحين مجهولين غرب الموصل، قتل أربعة عناصر من الشرطة الاتحادية العراقية، وأصيب أربعة آخرون من قوات التدخل السريع (سوات).

وقال مصدر أمني محلي في الموصل إن الاشتباكات التي جرت بمنطقة الجزيرة الصحراوية غرب المدينة، أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين.

كما قتل عراقيان وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة في كركوك والفلوجة.

وفي غضون ذلك، قتل عراقي بهجوم شنه مسلحون مجهولون بأسلحة كاتمة للصوت في منطقة العامل جنوب بغداد.

وشهد العراق زيادة حادة في العنف في الأشهر الأخيرة وسط احتجاجات ضد سياسات رئيس الحكومة.

وقالت الأمم المتحدة أمس الاثنين إن عدد من قتلوا في هجمات في أنحاء العراق بلغ 761 شخصا في يونيو/حزيران، وهو يقل عما سجل في الشهر السابق له، حيث قتل أكثر من ألف شخص في تفجيرات وهجمات بالعراق خلال مايو/أيار ليصبح أكثر الشهور التي شهدت سقوط قتلى منذ ذروة الصراع الطائفي عام 2006 و2007.

المصدر : وكالات,الجزيرة