الجيش المصري يقود عملية أمنية واسعة النطاق لملاحقة العناصر المسلحة في سيناء (رويترز)

قالت مصادر أمنية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء إن شخصين يرجح أنهما مدنيان قتلا الجمعة في هجوم بقذائف صاروخية على مواقع لقوات حرس الحدود المصرية بالمدينة.
 
وأوضح مصدر أمني أن أربع قذائف أطلقت على المواقع الموجودة في محيط سكني، وأن شخصا أصيب في القصف. وأضاف أن القذائف أصابت مناطق سكنية قريبة من مواقع قوات حرس الحدود.
وقال المصدر إن هجومين آخرين بقذائف صاروخية استهدفا نقطة لشرطة النجدة بالمدينة، ومعسكرا للجيش مجاور لمبانيها.
يأتي ذلك بعد مقتل شرطي مصري وأصيب آخر بهجوم شنه مسلحون في شمال شبه جزيرة سيناء حيث تعددت الهجمات في الأسبوعين الأخيرين، فيما يقود الجيش المصري عملية أمنية واسعة النطاق في المنطقة لملاحقة العناصر المسلحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية مصرية أن الشرطيين استهدفها في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس في نفس العملية دون أن تورد تفاصيل آخرى عن ظروف الحادث.

وقبل ذلك الهجوم شهد ليل الأربعاء إلى الخميس مقتل ثلاثة شرطيين في شمال سيناء في هجمات منفصلة نفذها مسلحون، حسب مصادر طبية وأجهزة الأمن.

من جهة أخرى قال مصدر عسكري مصري إن عشرة مسلحين وصفوا بأنهم "جهاديون" قتلوا خلال يومي الأربعاء والخميس في إطار عملية أمنية واسعة النطاق ينفذها الجيش المصري في شمال سيناء منذ أيام.

وأضاف المصدر أنه تقرر توسيع العملية الأمنية في سيناء واستغلال الدعم الذي تتيحه قوات وأجهزة ومعدات ذات تقنية عالية بدأت تتدفق على قوات الجيش الثاني الميداني المتمركزة في شمال سيناء ضمن إطار خطة موسعة لملاحقة هذه العناصر والقضاء عليها.

يشار إلى أن شبه جزيرة سيناء شهد تصاعد التوتر والهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش المصريين بشكل شبه يومي في سيناء منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

المصدر : وكالات