محمد ضرار جمو قتل الثلاثاء بالرصاص في بلدة الصرفند جنوب لبنان (الفرنسية)

قال الجيش اللبناني إن التحقيق أظهر عدم وجود دوافع سياسية وراء عملية اغتيال السياسي السوري المؤيد للنظام محمد ضرار جمو، مشيرا إلى أنه تمكن من تحديد هوية الفاعلين وضبط السلاح الذي استخدموه.

واغتيل جمو فجر الثلاثاء الماضي في منزله في بلدة الصرفند جنوب لبنان, واتهمت وسائل إعلام سورية حكومية من سمتها "مجموعات إرهابية مسلحة" باغتياله.

وقال بيان للجيش إن مديرية المخابرات التابعة له تواصل تحرياتها لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين.

وسبق لزوجة جمو الذي كان رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب، أن قالت إن مسؤولين من حزب البعث الحاكم في سوريا اتصلوا به يوم الثلاثاء وطلبوا منه توخي الحذر.

وجمو سوري كردي عاش في الصرفند مدة عشرين عاما، وكان يظهر بصورة متكررة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة المؤيدة لنظام الأسد، ويأتي اغتياله بعد سلسلة هجمات استهدفت في الأسابيع القليلة الماضية حزب الله اللبناني الذي يساند النظام السوري في الحرب التي يخوضها ضد المعارضة.

المصدر : وكالات