قتلى للنظام بحمص ومظاهرات بعدة مدن
آخر تحديث: 2013/7/19 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/19 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/12 هـ

قتلى للنظام بحمص ومظاهرات بعدة مدن


قال ناشطون إن 12 مسلحا موالين لـقوات النظام قتلوا في المعارك المستمرة مع الجيش الحر في مدينة حمص، في حين سقط قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام لريف دمشق. وشهد يوم الجمعة أيضا مظاهرات في عدة مدن وموجة نزوح بدرعا هربا من القصف المتواصل للنظام.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن اشتباكات تدور في حي الخالدية وسط حمص بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية ومقاتلين موالين لهم "تكبدوا خسائر فادحة خلال اشتباكات الأمس في الحي" الذي يتعرض لقصف متواصل.

قصف في القابون
وفي دمشق، أفاد ناشطون سوريون بأن القصف المدفعي طال حي القابون وكلا من حرستا وببيلا في ريف دمشق، بالإضافة إلى مدينة داريا التي تواصل قوات النظام محاولات اقتحامها بينما يحاول الجيش الحر التصدي لها باشتباكات على أطراف المدينة.

وأظهرت صور بثها ناشطون تفجير الجيش الحر بناية تسلل إليها عدد من قوات النظام في حي القابون، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عددا من جنود النظام سقطوا بين قتيل وجريح إثر اقتحامهم منزلا مفخخا في الحي الذي يشهد اشتباكات متواصلة منذ نحو أسبوع بين الجيش الحر وجيش النظام.

صفحة الثورة السورية

وفي محيط العاصمة، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مقتل مدير مقام السيدة زينب جنوب شرق المدينة، في سقوط قذائف هاون.

وفي درعا قال المرصد السوري إن اشتباكات عنيفة دارت صباح الجمعة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة في محيط المشفى الوطني، وذكر أن هذه الاشتباكات تأتي وسط قصف من قبل القوات النظامية على المنطقة.

دير الزور وحلب
وفي دير الزور قال ناشطون إن أحياء تعرضت فجر الجمعة لقصف من قبل القوات النظامية، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، وقال الجيش الحر إنه قصف قوات النظام المتمركزة في مطار المدينة العسكري.

وشن الطيران الحربي غارتين جويتين على مناطق في حي الراشدين بحلب شمال البلاد، ولم ترد معلومات عن حجم  الخسائر. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن مقاتلات النظام السوري ألقت براميل متفجرة قرب بلدة النيرب القريبة من المدينة. وأفاد ناشطون في وقت سابق بسقوط صواريخ في مدينة بنش بإدلب أسفرت عن أضرار مادية كبيرة.

وفي شمال شرق البلاد، سيطر مقاتلون أكراد على قرية تل علو التابعة لناحية جل آغا (الجوادية) في محافظة الحسكة، بعد اشتباكات عنيفة مع من أسماهم المرصد "مقاتلين تابعين لجبهة النصرة الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام".

وتخلل المعارك في القرية تفجير مقاتل من النصرة نفسه قرب مقر للجان الحماية الشعبية الكردية في القرية، من دون سقوط ضحايا، بحسب المرصد الذي أكد تواصل الاشتباكات المندلعة في الحسكة منذ أيام بين الطرفين في قريتي كرهوك وعلي آغا.

طفلة أمام ركام منزلها المدمر
جراء القصف في إدلب (الفرنسية)

مظاهرات
على صعيد آخر، شهدت عدة مدن مظاهرات أبرزها في محافظات إدلب وحماة والحسكة ودير الزور في جمعة أطلق عليها الناشطون "رمضان شهر النصر والفتوحات".

وفي ريف دمشق خرجت مظاهرات في مدن وبلدات دوما وعربين وسقبا، رفع المتظاهرون فيها شعارات تطالب بإسقاط النظام وكافة رموزه ودعم الجيش الحر. كما نددوا بما سموه تدخل عناصر من حزب الله اللبناني في معارك ضد السوريين في مناطق من ريف دمشق.

وفي حمص أيضا خرجت مظاهرات في حي الوعر ومدينة تلبيسة وطالب المتظاهرون بوقف الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على حمص. كما طالبوا بفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين المحاصرين والجرحى منها.

وإضافة إلى موجة المظاهرات هذه، قال ناشطون إن آلافا من أهالي مدينة نوى في درعا نزحوا عنها جراء قصفها بالطائرات وراجمات الصواريخ، والاشتباكات الجارية هناك بين الجيش الحر وقوات النظام.

وقال الناشطون إن أعدادا كبيرة من أهالي نوى نزحوا في اتجاهين، الأول إلى مدن وبلدات جاسم وإنخل وإبطع والناصرية، ونزح آخرون إلى بلدتي تسيل وتل شهاب وقرية حيط في منطقة اليرموك القريبة من الحدود الأردنية.

ولا يزال النازحون عالقين بسبب منعهم الدخول من قبل السلطات الأردنية، علما بأن نوى من كبرى المدن في محافظة درعا، ويبلغ عدد سكانها مائة ألف نسمة نزح منهم نحو 25 ألفا.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات